قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ علي المعني: كشفت تقارير في العاصمة البريطانية اليوم الاربعاء عن انه على الرغم من الخشية من تصاعد عمليات الارهاب وامكان تعرض المدن البريطانية بما فيها العاصمة لندن الى مثل ذلك، فان الناس بالغوا كثيرا في مشتريات هدايا اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
واشارت الارقام الى ان المواطنين البريطانيين انفقوا ما يزيد عن 25 مليار جنيها استرلينيا بقليل في الشهر الأخير على الهدايا ونفقات الاعياد الدينية وهو رقم يفوق التقديرات، كما انه يشير الى الاطمئنان الاقتصادي في البلاد رغم الازمات العالمية اقتصاديا وسياسيا ونفسيا.
وقال محللون اقتصاديون ان نهاية العام الحالي شهدت اقبالا متزايدا على الشراء يزيد بما نسبته 13 بالمائة عن الاعوام الماضية رغم جميع التخوفات، وقالت "هذا امر مطمئن بالطبع لنا في المملكة المتحدة".
واشار المحللون الى ان احداث ايلول في الولايات المتحدة والحملة الغربية الدولية ضد الارهاب لم تؤثر كثيرا على الحال الاقتصادي في بريطاني "فالناس على ما يبدو عازمون على الانفاق وشراء الحاجيات من مختلف الاسواق".
ونقل عن متحدث باسم (هارودز) وهو من اشهر المحال التجارية في العاصمة البريطانية قوله "لقد بعنا في الايام الاخيرة من شهر كانون لاول (ديسمبر) 61 ألف سلة هدايا زيادة عن السنة الماضية.
وقال المتحدث "كل شيء متعلق بفيلم (هاري بوتر) من معروضات يباع على نحو سريع، وبالنسبة للكبار فان منتجات غوشي ولويس فولتون للأزياء كانت من افضل ما يقبل عليها المتسوقون".
وفي ريجنت ستريت، في قلب العاصمة البريطانية حيث المال والانفاق والشهرة وآخر عالم المودات، وهو الاغلى في العالم في اسواق التسوق فان محل "بوديل و دونثرون" للمصاغات الذهبية والمجوهرات باع لشخص واحد فقط هدية ماسية بثمن ربع مليون جنيه استرليني في ثانية واحدة، كما باع لآخر هدية ثمنها مائتي الف جنيه استرليني.
وحققت محال "ماركس آند سبنسر" تطورا كبيرا في المبيعات لهذا العام وهو مختلف عن الاعوام السابقة، وقال متحدث باسمها ان اهم ما كان المستهلكون شراءه هو "بلوزات الكشمير" غالية ونادرة الصنع، اضافة الى ملبوسات الاطفال والطعام الفاخر الذي لم يكن يتسنى لأي عائلة بريطانية تحصيله في المواسم العادية.
واخيرا، فان هذا الموسم الاقتصادي المثمر في اعياد الميلاد وارقام الاستثمارات الناجمة عنه سيعطي حكومة رئيس الوزراء توني بلير بعد آخر في مناطحة مناكفيه الذين يتهمونه في التورط في حروب لا تفيد بريطانيا.
ويخضع بلير لتجربة برلمانية قاسية اذا هو لم يقدم للجمهور البريطاني حصيلة اقتصادية ناجزة مع اقرار الميزانية العامة رسميا في ابريل (نيسان) المقبل، وهو في الاساس على خلاف مع وزير الخزانة غوردون براون الذي ينافسه الزعامة في شان الميزانية العامة للدولة.