قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
القاهرة- ضحى خالد: زوجي يمتنع عني في المعاشرة الزوجية.. وعندما أطلبه للفراش مثلما يفعل معي يرفض ويقول إن حق الاستمتاع خاص بالزوج دون الزوجة.. فهل من حقي طلب زوجي للفراش ؟
كان هذا هو السؤال الذي طرحته إحدى السيدات على الداعية الإسلامي الدكتور عبد الله شحاته ، الأستاذ بجامعة الأزهر في مصر ، وقد أجاب فضيلته قائلاً:
ضبط الدين غريزة البطن والفرج. فأمر بغض البصر وحفظ الفروج وأكل الحلال والالتزام بحدود الله. قال تعالي في صفات المؤمنين الفالحين: "والذين هم لفروجهم حافظون. إلا علي أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون". "سورة المؤمنون: 5-7".
فلكل من الزوجين حق الاستمتاع بصاحبه. وهذا أمر تدعو إليه الفطره. ويتوقف عليه التناسل. فعلي كل منهما أن يلبي داعي الفطرة البشرية. ولا يمتنع علي الآخر. مالم يكن هناك ما يمنعه من مرض أو حيض أو غير ذلك من الموانع.
وقد حكي عن كثير من العلماء ان الجماع حق للمرأة كالرجل. ولها أن تطالب به. ولعل من جعله حقاً للرجال وحده نظر فيه إلي توقفه علي شرط إيجابي من قبله وسلبي من قبلها وهو عند الحنفية من الأمور التي لا يتناولها القضاء والإلزام إلا الوطأة الأولي. وهو واجب علي الزوج لامرأته.