قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&برلين -تغادر طلائع القوة المتعددة الجنسيات لحفظ الامن في افغانستان ليل الاحد الاثنين بريطانيا متجهة الى باغرام في افغانستان وفق ما اعلن ناطق باسم قيادة الجيش الالماني السبت.
وقال الكولونيل كارل هينينغ كروغر الناطق باسم قيادة الجيش الالماني في بوتسدام (شرق) "تقرر موعد مغادرة (طلائع القوة) في الساعة الثانية تغ من بريطانيا. غير ان ساعة الاقلاع ستتوقف في نهاية الامر على ضوء اخضر يصدر عن مطار باغرام" بالقرب من كابول.
وتابع ان الطلائع ستضم خمسة ضباط المان بينهم ضابطا ارتباط.&وستغادر هذه القوة في طائرة ايرباص تابعة للجيش الالماني من قاعدة عسكرية بالقرب من لندن وتصل الى قاعدة بريطانية في شبه الجزيرة العربية قبل ان تتوجه الى افغانستان. واوضح المصدر ان السيارات التابعة لهذه القوة ستنقل في طائرة اخرى تابعة للجيش البريطاني.
&وكان كروغر افاد مساء الجمعة ان هذه الطلائع قد لا تصل الى كابول قبل ليلة رأس السنة بسبب مشكلات امنية في مطار باغرام.&كما اعلن في وقت سابق تاخير مغادرة الضباط الالمان الذين سيشاركون في هذه المهمة تحت قيادة بريطانية.&وفي هذه الاثناء تواصلت المحادثات في لندن بين مسؤولين عسكريين من الدول الست عشرة المرشحة للمشاركة في القوة لتحديد "التفاصيل العملانية" لهذه القوة، ومنها تعيين الدول المشاركة فيها ومستوى مشاركتها ونوعية التجهيزات وغيرها.
&واعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان اعلانا سيصدر في هذا الشأن "الاثنين او الثلاثاء".
&واستبعد كروغر ان يكون في وسع القوة المتعددة الجنسيات الانتشار خارج منطقة كابول. وقال ان "توكيل الامم المتحدة محصور بوضوح في كابول وجوارها".&وطالب الوزير الافغاني لاعادة الاعمار محمد امين فرهنغ مساء الجمعة في تصريح نقلته محطة التلفزيون العامة الالمانية زيد.دي.اف. بنشر القوة المتعددة الجنسيات في مدن اخرى ايضا. وقال مصدر مقرب من وزارة الدفاع الافغانية ان القوة المقبلة التي ستصل الى افغانستان ستتوجه الى قندهار المعقل السابق لحركة طالبان. الا ان مصدرا بريطانيا نفى هذه المعلومات على الفور.
&وافاد مصدر اوروبي مطلع ان القوة المتعددة الجنسيات التي ستتضمن ثلاثة الى اربعة الاف رجل ستنجر انتشارها في منتصف كانون الثاني/يناير.&وتم الاتفاق على مبدأ تشكيل هذه القوة بتوكيل من الامم المتحدة خلال مؤتمر الفصائل الافغانية المنعقد في 5 كانون الاول/ديسمبر في بون، وستكلف ارساء الاستقرار في هذا البلد الذي دمرته 23 سنة من الحروب والفوضى.