المانيا- افادت اسبوعية "در شبيغل" الالمانية في عددها الذي سيصدر الاثنين ان تركيا (19 سنة) مقيما في المانيا يوجد ضمن الاسرى الذين اعتقلوا في افغانستان والذين سينقلون الى قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا.
&وقد فتح تحقيق في المانيا ضد الشاب بتهمة تشكيل عصابة اجرامية كما اعلن السبت ناطق باسم نيابة مدينة بريم اوي بيكار مؤكدا الخبر الذي افادته الاسبوعية. واكدت "در شبيغل" ان التحقيق يشمل ثلاثة رجال من محيط الاسير احدهم رجل دين في جامع في بريم. وقالت الصحيفة ان الجنود الاميركيين اعتقلوا في مطلع الشهر الجاري شابا تركيا ولد وترعرع في بريم (شمال المانيا) وابلغوا السلطات الالمانية بذلك.
ويشتبه الاميركيون في ان الرجل غادر فرانكفورت متوجها الى باكستان في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر للالتحاق بطالبان وربما بعد ذلك الى تنظيم القاعدة للانضمام الى جهادها ضد الولايات المتحدة، وفق ما اضافت الصحيفة.
ويبدو ان الشاب اعلن لاصدقائه وعائلاته قبل التوجه الى باكستان انه يعتزم الالتحاق بدروس في مدرسة قرآنية طيلة اربعة اسابيع قبل العودة الى المانيا. وكان من المقرر ان يرافقه صديق تركي (25 سنة) ولكن الشرطة اوقفته عند الحدود في مطار فرانكفورت بسبب غرامة لم يسددها.
&ويحتجز حاليا في قاعدة غوانتانامو الاميركية 158 اسيرا من عناصر طالبان او القاعدة لاسامة بن لادن في زنزانات صغيرة من القضبان الحديدية في الهواء الطلق مضاءة على مدار الاربعة والعشرين ساعة. وقد وصل الاسرى الاوائل في الحادي عشر من كانون الثاني/يناير قادمين من قندهار بينما لا يزال بين ايدي الاميركيين في افغانستان 270 اسيرا اخرا.&














التعليقات