&
صوفيا ـ محمد خلف:حذر مسؤول كبير في الجهاز الأمني الكردي "الاساشي" في حديث خاص لـ "الوطن" هاتفيا من السليمانية ان عناصر من "طالبان" وأعضاء في "القاعدة" يلتحقون بمنظمة "انصار الاسلام" بعد فرارهم من افغانستان اثر عملية "اناكوندا" الأمريكية ويلتحقون الان للقتال في جبهة شمال العراق تفتحها هذه المنظمة الاصولية.
وقال المسؤول لقد ظلت "اعدادهم تتزايد منذ معركة اناكوندا ولا نعرف على وجه التحديد كم عددهم ولكن الاخطار التي يمثلونها تتفاقم مع مرور كل يوم".
ومنظمة "انصار الاسلام" التي كانت تعرف باسم "جند الاسلام" قبل تغييره ترتبط بعلاقات منتظمة بتنظيم القاعدة منذ عام 1989 وتتوافر معلومات أكيدة ودقيقة لدى الاجهزة الكردية بقيام كوادر بن لادن بزيارات ميدانية الى شمال العراق، وذهاب قادة "جند الاسلام" الى قندهار وحصول عدد كبير من عناصرها على تدريب عسكري في معسكرات "القاعدة" بأفغانستان.
وتسيطر "انصار الاسلام" التي تمتلك عدة مئات من المقاتلين على عدد من القرى الكردية الواقعة بالقرب من الحدود مع إيران وعلى أطراف المنطقة التي تقع تحت حماية الولايات المتحدة وبريطانيا.
ويقول المسؤول الأمني الذي رفض الافصاح عن هويته "ان الحكومة العراقية وفرت المال والتدريب بصورة سرية لمنظمة جند (جند الاسلام) بغية استخدامها لتنفيذ خطط تهدف الى اضعاف الادارة الكردية وزعزعة الأمن في الاقليم.
هذا وكانت قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني ألقت القبض على عربي عراقي ينتمي الى "القاعدة" اسمه رافد ابراهيم فتاح كشف أمام المحققين انه هرب من بغداد الى ايران منتصف الثمانينات وظل مقيما في مخيم للاجئين بطهران، حيث التقى عام 1989 باثنين من العراقيين اللذين جاءا من معسكرات المجاهدين في باكستان لتنفيذ مهمة خاصة وهي اقامة علاقات مع "الحركة الاسلامية لكردستان العراق".
وذكر مصدر صحافي كردي لـ "الوطن" ان هذه الحركة هي مظلة سياسية فضفاضة انقسمت الى عدة فصائل اسلامية متعارضة الايديولوجيا من بينها "جند الاسلام" التي بدلت اسمها الى "انصار الاسلام".
وحسبما ذكرت جريدة "انباء كردستان" الصادرة في السليمانية فان فتاح ابلغ عن لقاء اجراه مع اثنين في ايران، احدهما يسمى "ابو أيوب" وقدم نفسه بصفته ممثلا لابن لادن، وقال ان "ابا ايوب تجول في كردستان العراق لفترة اسبوعين" وشخص اخر كردي اسمه "ابو جعفر" كان يحضر من باكستان لتجنيد مقاتلين يتم نقلهم الى بيشاور حيث كانوا يقيمون في مسكن خاص تابع لـ "القاعدة".
وكشف مفتاح ان وفدا رفيعا من الاسلاميين الأكراد زار افغانستان عام 2000 والتقى أبي حفص المصري وحصل على أموال من القاعدة لتنظيم صفوفه وتمويل نشاطاته في كردستان.
هذا وكانت قوات الطالباني اعتقلت قاسم حسين محمد وهو من عناصر المخابرات العراقية واعترف بانه ارسل الى الاقليم الكردي لمعرفة مصير شخص اسمه "ابووائل" يعتبر حلقة الوصل بين النظام و"جند الاسلام" وللتأكد من انه لم يقتل او يتم أسره ولكن اعيد الصلة معه اذا كان موجودا.
و"جند الاسلام" وفق تصنيفات القادة الأكراد ليست الا حركة ارهابية محلية، متأثرة بمنظة القاعدة، تعتبر الولايات المتحدة عدوها الرئيسي.
وتحوم الشكوك حول تورط عناصر هذه الحركة في عملية الاغتيال التي تعرض لها رئيس الحكومة الكردية في السليمانية الدكتور برهم صالح الشهر الماضي ولقد أدلى بعض من شارك فيها ممن تم القاء القبض عليه باعترافات خطيرة سيكشف عن تفاصيلها قريبا حسب تأكيدات اجهزة الأمن الكردية.
وفي هذا السياق تأتي القرارات التي توصل اليها الحزبان الرئيسيان في الاقليم الكردي "الديموقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني" و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة الطالباني بتشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة لمكافحة الارهاب واجتثاث جذوره من كردستان ووقف تنامي التيار الاصولي الكردي واستغلاله كحصان طروادة ضد التجربة الكردية من قوى اجنبية خارج الاقليم ومن النظام الديكتاتوري في بغداد تحديدا.(الوطن الكويتية)
وقال المسؤول لقد ظلت "اعدادهم تتزايد منذ معركة اناكوندا ولا نعرف على وجه التحديد كم عددهم ولكن الاخطار التي يمثلونها تتفاقم مع مرور كل يوم".
ومنظمة "انصار الاسلام" التي كانت تعرف باسم "جند الاسلام" قبل تغييره ترتبط بعلاقات منتظمة بتنظيم القاعدة منذ عام 1989 وتتوافر معلومات أكيدة ودقيقة لدى الاجهزة الكردية بقيام كوادر بن لادن بزيارات ميدانية الى شمال العراق، وذهاب قادة "جند الاسلام" الى قندهار وحصول عدد كبير من عناصرها على تدريب عسكري في معسكرات "القاعدة" بأفغانستان.
وتسيطر "انصار الاسلام" التي تمتلك عدة مئات من المقاتلين على عدد من القرى الكردية الواقعة بالقرب من الحدود مع إيران وعلى أطراف المنطقة التي تقع تحت حماية الولايات المتحدة وبريطانيا.
ويقول المسؤول الأمني الذي رفض الافصاح عن هويته "ان الحكومة العراقية وفرت المال والتدريب بصورة سرية لمنظمة جند (جند الاسلام) بغية استخدامها لتنفيذ خطط تهدف الى اضعاف الادارة الكردية وزعزعة الأمن في الاقليم.
هذا وكانت قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني ألقت القبض على عربي عراقي ينتمي الى "القاعدة" اسمه رافد ابراهيم فتاح كشف أمام المحققين انه هرب من بغداد الى ايران منتصف الثمانينات وظل مقيما في مخيم للاجئين بطهران، حيث التقى عام 1989 باثنين من العراقيين اللذين جاءا من معسكرات المجاهدين في باكستان لتنفيذ مهمة خاصة وهي اقامة علاقات مع "الحركة الاسلامية لكردستان العراق".
وذكر مصدر صحافي كردي لـ "الوطن" ان هذه الحركة هي مظلة سياسية فضفاضة انقسمت الى عدة فصائل اسلامية متعارضة الايديولوجيا من بينها "جند الاسلام" التي بدلت اسمها الى "انصار الاسلام".
وحسبما ذكرت جريدة "انباء كردستان" الصادرة في السليمانية فان فتاح ابلغ عن لقاء اجراه مع اثنين في ايران، احدهما يسمى "ابو أيوب" وقدم نفسه بصفته ممثلا لابن لادن، وقال ان "ابا ايوب تجول في كردستان العراق لفترة اسبوعين" وشخص اخر كردي اسمه "ابو جعفر" كان يحضر من باكستان لتجنيد مقاتلين يتم نقلهم الى بيشاور حيث كانوا يقيمون في مسكن خاص تابع لـ "القاعدة".
وكشف مفتاح ان وفدا رفيعا من الاسلاميين الأكراد زار افغانستان عام 2000 والتقى أبي حفص المصري وحصل على أموال من القاعدة لتنظيم صفوفه وتمويل نشاطاته في كردستان.
هذا وكانت قوات الطالباني اعتقلت قاسم حسين محمد وهو من عناصر المخابرات العراقية واعترف بانه ارسل الى الاقليم الكردي لمعرفة مصير شخص اسمه "ابووائل" يعتبر حلقة الوصل بين النظام و"جند الاسلام" وللتأكد من انه لم يقتل او يتم أسره ولكن اعيد الصلة معه اذا كان موجودا.
و"جند الاسلام" وفق تصنيفات القادة الأكراد ليست الا حركة ارهابية محلية، متأثرة بمنظة القاعدة، تعتبر الولايات المتحدة عدوها الرئيسي.
وتحوم الشكوك حول تورط عناصر هذه الحركة في عملية الاغتيال التي تعرض لها رئيس الحكومة الكردية في السليمانية الدكتور برهم صالح الشهر الماضي ولقد أدلى بعض من شارك فيها ممن تم القاء القبض عليه باعترافات خطيرة سيكشف عن تفاصيلها قريبا حسب تأكيدات اجهزة الأمن الكردية.
وفي هذا السياق تأتي القرارات التي توصل اليها الحزبان الرئيسيان في الاقليم الكردي "الديموقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني" و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة الطالباني بتشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة لمكافحة الارهاب واجتثاث جذوره من كردستان ووقف تنامي التيار الاصولي الكردي واستغلاله كحصان طروادة ضد التجربة الكردية من قوى اجنبية خارج الاقليم ومن النظام الديكتاتوري في بغداد تحديدا.(الوطن الكويتية)















التعليقات