بيروت- احتج "التيار الوطني الحر" الذي يضم انصار العماد ميشال عون المعارض للوجود السوري في لبنان اضافة الى جمعيات لبنانية للدفاع عن حقوق الانسان اليوم ضد "خطف" مسؤول في حزب القوات اللبنانية المسيحي المنحل.
وندد "التيار الوطني الحر" في بيان بعجز اجهزة الاستخبارات اللبنانية عن كشف مصير المهندس رمزي عيراني الذي اختفى منذ اسبوع في ظروف غامضة، واعتبر ان ذلك يشكل الدليل على ان الامن غير متوفر في لبنان.
من جهته اعتبر رئيس لجنة الدفاع عن الحريات العامة المحامي سنان براج في بيان ان هذا الحادث يشكل ثغرة في اجهزة الاستخبارات اللبنانية.
وقد نددت احزاب وجمعيات من مختلف التيارات السياسية خلال الايام السابقة في بيان مشترك نشرته الصحافة، باختفاء المهندس عيراني، العضو في نقابة المهندسين ايضا.
وكانت زوجة عيراني ابلغت النيابة العامة في الثامن من ايار/مايو عن اختفاء زوجها في بيروت في وضح النهار في حي مليء بالنشاط وطالبت بكشف ملابسات اختفائه وهوية الخاطفين واعلنت انتها تحتفظ بحقوقها في حال تبين ان اجهزة امنية لبنانية اعتقلته. واكد المدعي العام عدنان عضوم ان ايا من هذه الاجهزة لم يعتقل عيراني.