&
روما: يشارك خبراء من 35 دولة الاربعاء والخميس في روما في مؤتمر استثنائي سيحاولون خلاله التوصل الى حل لمشكلة الاتجار بالارواح البشرية. والمؤتمر الذي يحمل عنوان "الرق في القرن الواحد والعشرين، حقوق الانسان والاتجار بالارواح البشرية" من تنظيم الفاتيكان والسفارة الاميركية في روما .
وستشارك فيه بصورة خاصة مستشارة وزير الخارجية الاميركي نانسي ايلي رافايل المكلفة الحملة ضد الاتجار بالارواح البشرية، فضلا عن 22 سفيرا في الفاتيكان.
وسيقوم وزير خارجية الفاتيكان المنسنيور جان لوي توران والسفير الاميركي في الفاتيكان جيمس نيكولسون الذي نسق الاجتماع بافتتاح الندوة بعد ظهر الاربعاء.
وقال نيكولسون ان "الهدف الاول هو توعية الراي العام وتقديم مزيد من المعلومات الى الحكومات (بشأن هذه المسائل) كما حصل خلال الحملة ضد الرق والايدز والافات الكبرى".
وتابع في مقابلة اجرتها معه مجلة بانوراما الايطالية ان "هذا المؤتمر ليس سوى خطوة اولى".
واوضح انه في الولايات المتحدة وحدها، "يقع حوال 50 الف امرأة وطفل ضحايا هذه الجريمة الفظيعة". واشار الى ان المشكلة تطاول جزءا كبيرا من العالم المتحضر.
وسيبحث المؤتمر تدارك الاتجار بالارواح البشرية في العالم، وكذلك اعادة تاهيل ضحايا هذا الاتجار.
وسيشارك في المناقشات الخميس مسؤولون كبار من عشر دول هي ايرلندا وبلغاريا والبرتغال واسبانيا وبولندا وغانا واسرائيل وكرواتيا ورومانيا واوكرانيا.
وتقع ايطاليا التي تستضيف المؤتمر في الخطوط الامامية لهذه النشاطات التي تعتبرها شرطة الانتربول "مصدر الربح المفضل لعدد متزايد من المنظمات الاجرامية في العالم".
ويصل مئات المهاجرين غير الشرعيين كل شهر الى السواحل الايطالية الممتدة على طول 7600 كلم. ويدفع معظم هؤلاء المهاجرين مبالغ طائلة الى العصابات التي تقوم بادخالهم بصورة غير شرعية الى الاراضي الايطالية، وان لم يتوافر هذا المبلغ لديهم، تقوم العصابات باستعبادهم طوال الحياة فور وصولهم لتسديد دينهم. وقد دخل حوالي عشرين الفا من هؤلاء المهاجرين الى ايطاليا الصيف الماضي، كما دخل خمسة الاف منهم منذ مطلع العام، بينهم اكراد والبان وسريلانكيون وافارقة.
وستستضيف روما في 30 ايار/مايو مجلسا خاصا لوزراء داخلية دول الاتحاد الاوروبي سيبحث الموضوع ذاته، كما سيناقش مشروعا لتشكيل شرطة اوروبية لمراقبة الحدود.
وستشارك فيه بصورة خاصة مستشارة وزير الخارجية الاميركي نانسي ايلي رافايل المكلفة الحملة ضد الاتجار بالارواح البشرية، فضلا عن 22 سفيرا في الفاتيكان.
وسيقوم وزير خارجية الفاتيكان المنسنيور جان لوي توران والسفير الاميركي في الفاتيكان جيمس نيكولسون الذي نسق الاجتماع بافتتاح الندوة بعد ظهر الاربعاء.
وقال نيكولسون ان "الهدف الاول هو توعية الراي العام وتقديم مزيد من المعلومات الى الحكومات (بشأن هذه المسائل) كما حصل خلال الحملة ضد الرق والايدز والافات الكبرى".
وتابع في مقابلة اجرتها معه مجلة بانوراما الايطالية ان "هذا المؤتمر ليس سوى خطوة اولى".
واوضح انه في الولايات المتحدة وحدها، "يقع حوال 50 الف امرأة وطفل ضحايا هذه الجريمة الفظيعة". واشار الى ان المشكلة تطاول جزءا كبيرا من العالم المتحضر.
وسيبحث المؤتمر تدارك الاتجار بالارواح البشرية في العالم، وكذلك اعادة تاهيل ضحايا هذا الاتجار.
وسيشارك في المناقشات الخميس مسؤولون كبار من عشر دول هي ايرلندا وبلغاريا والبرتغال واسبانيا وبولندا وغانا واسرائيل وكرواتيا ورومانيا واوكرانيا.
وتقع ايطاليا التي تستضيف المؤتمر في الخطوط الامامية لهذه النشاطات التي تعتبرها شرطة الانتربول "مصدر الربح المفضل لعدد متزايد من المنظمات الاجرامية في العالم".
ويصل مئات المهاجرين غير الشرعيين كل شهر الى السواحل الايطالية الممتدة على طول 7600 كلم. ويدفع معظم هؤلاء المهاجرين مبالغ طائلة الى العصابات التي تقوم بادخالهم بصورة غير شرعية الى الاراضي الايطالية، وان لم يتوافر هذا المبلغ لديهم، تقوم العصابات باستعبادهم طوال الحياة فور وصولهم لتسديد دينهم. وقد دخل حوالي عشرين الفا من هؤلاء المهاجرين الى ايطاليا الصيف الماضي، كما دخل خمسة الاف منهم منذ مطلع العام، بينهم اكراد والبان وسريلانكيون وافارقة.
وستستضيف روما في 30 ايار/مايو مجلسا خاصا لوزراء داخلية دول الاتحاد الاوروبي سيبحث الموضوع ذاته، كما سيناقش مشروعا لتشكيل شرطة اوروبية لمراقبة الحدود.






التعليقات