أعلنت وزارة الهجرة الكندية ان إيرانيا يشتبه بقيامه بنشاطات إرهابية سيرحل قريبا من كندا بعد ان فقد الخميس أية إمكانية للاستئناف أمام المحكمة العليا.
&وقد رفضت المحكمة العليا الكندية وهي اعلى سلطة قضائية في البلاد قبول الطلب الذي قدمه منصور اهاني الذي يسعى إلى تأخير ترحيله حتى تنظر لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في قضيته.
&وكانت المحكمة العليا قد حكمت في كانون الثاني/يناير الماضي بإمكانية ترحيل اهاني البالغ من العمر 37 عاما الى إيران دون وجود خطر على حياته.
&وبعد صدور هذا الحكم تطلع منصور اهاني الذي تشتبه السلطات الكندية بارتباطه بأجهزة المخابرات الإيرانية وتتهمه بالقيام باعمال اجرامية، الى لجنة حقوق الانسان التابعة للامم لمتحدة.
&وقالت المتحدثة باسم وزارة الهجرة الكندية دانيال سارازان لوكالة فرانس برس "سنباشر بترحيل اهاني في اقرب وقت ممكن نظرا الى عدم وجود اي عائق من النوع القانوني يعيق ترحيله".
&وحتى ترحيله، سيبقى الايراني الذي تعتبره السلطات الكندية خطرا على الامن العام في الاعتقال في سجن هاملتون بجنوب اونتاريو.
&ويؤكد الرجل انه يخشى ان يتعرض للتعذيب والموت في حال تم ترحيله الى ايران. وقال انه بعد رفضه القيام بعملية ارهابية، فر من بلده في العام 1991 لطلب حق اللجوء السياسي في كندا.
&وقد رفضت المحكمة العليا الكندية وهي اعلى سلطة قضائية في البلاد قبول الطلب الذي قدمه منصور اهاني الذي يسعى إلى تأخير ترحيله حتى تنظر لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في قضيته.
&وكانت المحكمة العليا قد حكمت في كانون الثاني/يناير الماضي بإمكانية ترحيل اهاني البالغ من العمر 37 عاما الى إيران دون وجود خطر على حياته.
&وبعد صدور هذا الحكم تطلع منصور اهاني الذي تشتبه السلطات الكندية بارتباطه بأجهزة المخابرات الإيرانية وتتهمه بالقيام باعمال اجرامية، الى لجنة حقوق الانسان التابعة للامم لمتحدة.
&وقالت المتحدثة باسم وزارة الهجرة الكندية دانيال سارازان لوكالة فرانس برس "سنباشر بترحيل اهاني في اقرب وقت ممكن نظرا الى عدم وجود اي عائق من النوع القانوني يعيق ترحيله".
&وحتى ترحيله، سيبقى الايراني الذي تعتبره السلطات الكندية خطرا على الامن العام في الاعتقال في سجن هاملتون بجنوب اونتاريو.
&ويؤكد الرجل انه يخشى ان يتعرض للتعذيب والموت في حال تم ترحيله الى ايران. وقال انه بعد رفضه القيام بعملية ارهابية، فر من بلده في العام 1991 لطلب حق اللجوء السياسي في كندا.















التعليقات