الدار البيضاء-ايلاف: قال زعيم حركة مجتمع السلم الجزائرية محفوظ نحناح أن الوضع الأمني في الجزائر مازال يعاني من تبعات الهجمات المروعة والمذابح المقيتة والمباغتات المحدثة لضجيج إعلامي. وأضاف أن هذا الضجيج له&انعكاسات سلبية على حياة المواطن والاقتصاد والمجتمع.
وبخصوص الانتخابات التشريعية الجزائرية أوضح محفوظ نحناح أن الجزائر تحتاج إلى تفعيل العملية الديموقراطية وترقيتها كي تشمل جميع المواطنين، ووصف الرافضين للانتخابات بأنهم ممن تستهويهم "ديمومة الأزمة" لأنهم يقتاتون منها. وأكد أن حركته ستشارك في هذه الانتخابات يوم 30 ايار(مايو) الجاري.
واعتبر الحركة الاحتجاجية الأمازيغية في الجزائر، وما تبع ذلك من اصطدامات مع قوات الأمن والدرك، فتنة ثانية لا تقل خطورة عن الفتنة التي حصدت أرواح الملايين باسم الدين في إشارة إلى الجماعات الأصولية المتطرفة.
محفوظ نحناح أوضح أن إفساح مجال الحريات ونبذ سياسية الإقصاء والتهميش للفاعلين الحقيقيين وترقية الحوار والوئام ووضع الرموز الوطنية في المكان الذي تستحقه هو الكفيل بإخراج الجزائر من دوامة العنف التي تتخبط فيها بداية التسعينات.
زعيم حركة حمس الجزائرية أوضح أن العلاقة بين أبناء المغرب العربي مصيرية وحضارية، ولا يضيرها هذه الغيوم المفتعلة في المنطقة. واعتبر أن الحصار الذي لم يستطع كسره ذوو الأرحام على ليبيا ووفاة الحسن الثاني والفتنة الدموية التي تعيشها الجزائر، باٌضافة إلى بعض القضايا العالقة كقضية الصحراء هي التي جعلت اتحاد المغرب العربي يعاني من الشلل.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية قال محفوظ نحناح الذي كان يتحدث في حوار مع صحيفة "الصباح المغربية" أن السبيل الأنجع لحل هذه القضية لن يكون سوى بأسلوب التراضي أو بإجراء استفتاء شعوب المنطقة وليس فقط شعب الصحراء، أو بضغط الأحزاب على الأنظمة المغاربية بضرورة الإسراع بالحل.