&
نيقوسيا&- افادت نشرة "ميدل ايست ايكونوميك سورفي (ميس)" الاقتصادية المتخصصة ان العراق لم يكن امامه خيار اخر سوى الموافقة على اصلاح العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة معتبرة ان اسراع بغداد في الموافقة مرده رغبتها في تفادي ضربة اميركية.&وكتبت النشرة التي تصدر من نيقوسيا "في حين ان العراق يلتزم مبدأ رفع العقوبات، لم يكن امامه خيار اخر سوى قبول الاصلاحات الاخيرة التي صوت عليها الاعضاء ال15 في مجلس الامن ومن بينهم روسيا وسوريا".
&وقد وافق العراق الخميس على القرار 1409 الذي يخفف العقوبات عليه بعد 48 ساعة من تبنيه في الامم المتحدة. وكانت بغداد في السابق تنتظر اياما عديدة قبل ان تعلن موقفها من القرارات السابقة لمجلس الامن.
&واضافت ميس "ان السرعة غير المعهودة ووضوح الرد العراقي يشير الى ان العراق استجاب للمبادرات الدبلوماسية الروسية في محاولة لتفادي مواجهة جديدة مع مجلس الامن قد تقود الى هجوم عسكري اميركي للاطاحة بالنظام في بغداد".
&وقد قدم الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن القرار 1409 وبينهم روسيا حليفة بغداد. وتحاول موسكو اقناع العراق بالموافقة على عودة خبراء الامم المتحدة لنزع السلاح (تركوا العراق نهاية عام 1998) مقابل رفع الحظر المفروض على البلاد.








التعليقات