&
وحدة

لاصوت
يصدرُ من جوارحي،
سوداء حياتي؛
هكذا كما الليل.
انما ستشتعلُ شمعة ٌفيّ
لو انت احببتني.

أحبّيني!
اجلبي لي مشكاة ً
لانظر، خلالها، للشمعة المشتعلة فيّ.

&
في المقبرة

صامتا ً
أقف ُازاءَ قبرك ِ.
انه الربيع
&&&& وشاهدة قبرك، لمّا تزل، قاسية وصابرة.

في عينيّ ثمة عصفور يغرد،
كأنه ينادي عصفور عينيك الصامت .

&
طيور مغادرة

البارحة
في لحظة سعيدة
من نزهتي
جلست، على مقعد خشبي، اتأمل المتنزهين.
سألني عجوزٌ:
- أتقرأ كتبا قديمة ؟
اجبته:
- لان الكتب الشابة ممزقة في بلدي.
قابضا على قبعته،
نظر العجوز للسماء،
ومن عينيه كانت تغادر الطيور.

&
النهر

على كتف النهر المتدفق بعجالة ٍ
أتذكرُ ذراعيك المفتوحتين،
واصرارك:
بأن النهر يعيق ُ، بتدفقه، ذراعي البحر المفتوحتين.

في أزقة الضباب
حيث طفولتي
اتذكرُ قلبك ِالدافيء
واصرارك:
بأن البسمة والصداقة لاينموان الا في القلوب الدافئة.

حين ارمي ببصري
صوب الطرقات البعيدة
اتذكرُ حضنك الدافيء
واصرارك:
بأن حضنا ما
يرقبُ شخصا ما
في نهاية كل طريق.

&
قصيدة ميتة

ذاك المصباح،
هذا الشارع،
اولاء الناس الغرباء،
مالذي يفعلونه، حقا،
في هذه القصيدة؟

امرأة تحت المصباح
تبيع جوارب ضيقة،
رجل سكران يعبر،
فتاة ترقص،
وشاب يضحك.

وحدها الفراشات؛
تلك التي تدور حول المصباح،
وقطعة غيم ٍ ؛
&تلك التي تحمل قمرا ،
ليسوا مجهولين في هذه القصيدة.

سأذهب، اذن، للبيت
وعلى كتفيّ قصيدة ميتة.

ترجمها عن الهولندية الشاعر العراقي عبد الرحمن الماجدي

ولد الشاعر أكبر البيجي في توربات بايران عام 1959. أكمل دراسته في معهد التكنلوجيا في مدينة مشهد عام 1981.
نشر شعره، ومايزال، في مختلف المجلات الادبية خارج ايران. أصدر مجموعتين شعريتين: "مياه المرايا المغصوبة" عام 1994 في السويد& و"انظر لهذه القصائد كمرايا" عام 1999& في السويد ايضا.
يقيم في هولندا منذ عام 1987.
&
&
ثقافة ايلاف [email protected]
&
&