برلين- دعت مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس في حديث لمحطة التلفزيون الالماني "تسي دي اف" برلين الى تقديم مزيد من الدعم الى الولايات المتحدة في عملها ضد العراق.
ونقلت المحطة في بيان عن رايس قوها "نعتقد ان المانيا مثل كل حلفائنا الجيدين يجب ان تساهم في حل هذه المشكلة".
وطلبت رايس من المانيا حيث يفترض ان يصل الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء ان تبذل جهودا "حتى لا يصل الى العراق اي سلعة يمكن ان تستخدم لانتاج اسلحة للدمار الشامل".&واضافت ان "التأكد من ذلك بفضل اجهزة الاستخبارات واجراء ملاحقات قضائية ومراقبة العقوبات هو ما يمكن ان تفعله المانيا". وتابعت رايس "ننتظر من المانيا ايضا ان تدعم ما نقوله عن هذا الرجل الرهيب الذي يحاول باستمرار الحصول على هذه الاسلحة الرهيبة".
واكدت المستشارة الاميركية ان الولايات المتحدة "ستناقش بالطبع هذه المسألة مع حلفائها واصدقائها ولكن العالم الحر يجب ان يعمل عاجلا او آجلا ضد هذا الخطر الرهيب"، موضحة ان بوش "يبقى منفتحا لاقتراحات في هذا الشأن".
ويفترض ان يلقي الرئيس الاميركي في البرلمان الالماني الخميس خطابا سيحاول فيه خصوصا اقناع الاوروبيين بسياسته ضد العراق.
وحول الانتقادات التي وجهت للاميركيين في ما يتعلق بظروف المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا، قالت رايس "اذا عاملنا اعضاء القاعدة ونظام طالبان السابق كما لو انهم يحترمون قواعد الحرب فاننا سنضعف اتفاقية جنيف بدلا من تعزيزها".
واضافت "رغم ذلك انهم بشر بالتأكيد ونعاملهم بما يتفق مع المبادئ الاساسية لاتفاقية جنيف وهم يلقون معاملة جيدة".&كما دافعت رايس عن رفض الولايات المتحدة محاكمة اعضاء القاعدة امام محكمة دولية تابعة للامم المتحدة.