أفاد تقرير نشرته وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء ان سبع دول هي إيران والعراق وسوريا وليبيا والسودان وكوبا وكوريا الشمالية ما زالت تعتبر عرابة للإرهاب الدولي.
&واكد هذا التقرير حول "معطيات الارهاب الدولي في 2001" ان ايران ما زالت الدولة الأولى التي تدعم الحركات الارهابية الدولية، لكنه اشار الى ان دولتين اخريين، هما ليبيا والسودان، احرزتا تقدما في الابتعاد عن هذه المنظمات.
&واعتبر التقرير انه "وعلى الرغم من ان بعضا من هذه الدول أعاد النظر في موقفه على ما يبدو، فان ايا منها لم يتخذ بعد كافة الإجراءات لقطع كل علاقة بالإرهاب".
&وهذه الدول السبع مدرجة كلها منذ سنوات في هذه اللائحة التي تعدها وزارة الخارجية الأميركية وتتضمن عقوبات اقتصادية من جانب الولايات المتحدة.
&واشار التقرير أيضا إلى ان طرابلس والخرطوم أحرزتا تقدما خلال العام المنصرم، وخصوصا بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في ما يتعلق بالسودان.
&وقال التقرير "ان السودان وليبيا تظهران وكأنهما الأقرب إلى تفهم ما ينبغي عليهما القيام به للخروج" من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، وبالتالي الإفلات من العقوبات الأميركية.
&اما ايران فهي، على العكس، مصنفة منذ العام الماضي على رأس الدول الراعية للإرهاب العالمي على الرغم من الجهود التي يبذلها المعسكر الإصلاحي لتطوير الأمور.
&وقال التقرير "ان إيران تبقى البلد الأكثر نشاطا في دعم الإرهاب في العام 2001" ولا سيما بسبب علاقات بين حركات فلسطينية راديكالية ومؤسسات نظام طهران، مثل حراس الثورة او وزارة الاستخبارات.
&واضاف "ان انصار الخط المتشدد الذين يمسكون بابرز مواقع السلطة يواصلون الوقوف بوجه كل الجهود الهادفة الى جعل هذه السياسة اكثر اعتدالا".
&ولفت التقرير في الوقت نفسه الى ان دولا ثلاث -ايران وسوريا وكوريا الشمالية- "احرزت بعض التقدم في مجالات محدودة" للتعاون مع الاسرة الدولية في مكافحة الارهاب.
&لكنه اضاف ان ايران وسوريا "تلعبان على ما يبدو على الخطين" عبر استمرارهما بدعم حركات معادية لاسرائيل مثل حماس وحزب الله.
&اما العراق فمتهم بدعم مختلف الحركات الارهابية وبأنه البلد المسلم الوحيد الذي لم يصدر ادانة رسمية لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
&واعربت واشنطن عن اسفها لان بعض المبادرات الصغيرة التي سجلتها كوريا الشمالية العام الماضي للخروج من هذه اللائحة والافلات من العقوبات "توقفت نهائيا".
&وتجد كوبا نفسها امام مأخذ ايواء اشخاص متهمين بالتورط في حركات تخريبية راديكالية في اميركا اللاتينية. وتعتبر واشنطن ايضا ان فيدل كاسترو ابدى "تذبذبا" في دعمه للجهود الاميركية ضد الارهاب بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.