ذكر تقرير اقتصادي ان تحذيرات الادارة ‏‏الامريكية المتكررة الاخيرة حول اعتداءات ارهابية محتملة ضدها اثرت سلبا على ثقة ‏‏المستثمرين والمستهلكين مما اضعف عناصر الاقتصاد لاسيما الدولار.‏
وقال التقرير الاسبوعي لبنك الكويت الوطني ان اداء الدولار خلال الاسبوع ‏‏الماضي كان ضعيفا مقابل اليورو والين وسجل ادنى مستوى لهذا العام في حين توقع ‏محللون اقتصاديون ان يبقى نطاق التعامل باليورو محصورا عند 915 و 927.
وتوقع التقرير ان يثبت المجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسية بهدف ‏‏اعادة الاستقرار الى اسواق الاسهم والحد من الانعكاسات السلبية التي قد تطرأ على ‏المستثمرين بسبب التصريحات الاخيرة حول احتمال تعرض الولايات المتحدة او مصالحها ‏الخارجية لهجمات ارهابية.‏
وحول اقتصاديات دول اليورو اوضح التقرير ان اهتمام المتعاملين والمراقبين ‏‏سينصب على البينات المنتظر صدورها يومي الخميس والجمعة المقبلين وبخاصة المتعلقة ‏‏بالناتج المحلي بهدف قياس مدى استعداد البنك المركزي الاوروبي الذي يتخذ من مدينة ‏فرانكفورت الالمانية مقرا له لرفع سعر الفائدة على اليورو.
واشار الى ان الانتخابات البرلمانية الفرنسية التي ستجرى على مرحلتين في شهر ‏حزيران ‏(يونيو) المقبل ستحظى باهتمام خاص من قبل المراقبين لاسيما ان تمكن تحالف يمين ‏
‏الوسط من الفوز باغلبية من شأنه ان يرفع الثقة بقدرة الحكومة الفرنسية على المضي ‏ قدما في الاصلاح الاقتصادي وتشجع المتعاملين على بناء مراكز شراء لليورو في سوق ‏
‏القطع.
وتطرق التقرير في تحليله الى غربي اوروبا وتحديدا جزر المملكة المتحدة وقال ان الناتج القومي خلال للربع الاول لم يسجل اي نمو يذكر مما ساهم في اضعاف الجنيه ‏‏الاسترليني مقابل اغلب العملات العالمية من دون استثناء الدولار ايضا بعد ان تم ‏‏تداوله في نطاق ضيق وعند مستوى 45ر1 و 463ر1 للدولار.
واشار الى التقرير الاخير لاتحاد الصناعات البريطانية الذي بين استمرار معاناة ‏‏القطاع الصناعي من الكساد ودعوته اللجنة السياسية النقدية التابعة لبنك انجلترا ‏‏(البنك المركزي) الى عدم التسرع في تشديد سياستها النقدية.
(وكالة الانباء الكويتية)