الجزائر- اكد وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم اليوم ان الصحافيين الاجانب الذين سيأتون الى الجزائر لتغطية وقائع الانتخابات النيابية في 30 ايار(مايو) يستطيعون التنقل في كافة انحاء الاراضي الجزائرية بما فيها منطقة القبائل في شرق العاصمة.
واكد بلخام في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر العاصمة، "بمعزل عن التدابير الامنية لتنقلاتهم، يستطيع الصحافيون الاجانب التنقل بحرية حيثما يشاؤون على الاراضي الوطنية بما فيها منطقة القبائل".
وقد منعت السلطات الجزائرية منذ يوم السبت تنقل الموفدين الخاصين للصحافة الدولية في منطقة القبائل كما ذكر مندوبو هذه الصحافة اليوم في الجزائر العاصمة.
وتذرعت السلطات ب "حادث" وقع في 23 ايار(مايو) عندما "هاجم متظاهرون موكبا للشرطة كان يرافق" فريق شبكة فرانس 2 للتلفزيون بالقرب من تيزي وزو في منطقة القبائل الكبرى (110 كلم شرق العاصمة)، كما اوضح هؤلاء المندوبون.
وقالوا انهم "يحتجون على هذا الوضع" ويطالبون بالتمكن من ممارسة مهنتهم "بصورة طبيعية على جميع الاراضي الجزائرية". واضاف بلخادم الذي قال انه "فوجىء" بهذا التدبير الذي علم به خلال مؤتمره الصحافي، انه "سيناقشه مع الاعضاء الاخرين في الحكومة".
ولم يبلغ هذا المنع لمراسلي الصحافة الاجنبية المعتمدين في الجزائر والمقيمين فيها.&واعتبر بلخادم ان "شفافية" الانتخابات تتطلب وجود هؤلاء المراسلين الخاصين ليشهدوا على تصرفات محتملة قد تمنع سكان منطقة القبائل من التصويت.
وقال "كل واحد حر في التصويت ام لا، لكننا لا نقبل ان يمنع اشخاص اشخاصا من التصويت"، مشيرا بذلك الى تنسيقية العروش التي تتزعم حركة الاحتجاج في منطقة القبائل التي دعت الى المقاطعة وهددت باستخدام القوة ضد الذين يذهبون للادلاء بأصواتهم.