البحرين - حسين عبدالرحمن:قال وكيل وزارة الاعلام المساعد لشؤون الاعلام الخارجي في مملكة البحرين الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة ان الاعلام البحريني يعتمد علي اسلوب وبرنامج واقعي وليس دعائي مشيرا الي ان الواقعية هي النهج الذي تتبعه مملكة البحرين في عهد الحريات والممارسة الديمقراطية التي يراها كل زائر للبحرين.
واضاف الشيخ خليفة في حديث صحفي بعد توليه منصب الاعلام الخارجي في البحرين ان الهدف من انشاء الاعلام الخارجي يأتي في ظل التطورات التي حدثت في المنطقة العربية وخاصة في منطقة الخليج العربية وبالذات في مملكة البحرين واطلاق الحريات.
وقال: ان الاعلام البحريني الرسمي لا يعتمد علي اسلوب الدفع من اجل تلميع البحرين واخفاء الحقائق فنحن في البحرين لم يعد هناك ما نخفيه وخاصة بعد عودة كل المواطنين البحرينيين الذين اصبحوا يمارسون حرياتهم بحرية تامة ويتحدثون في الندوات والاجتماعات في الشأن العام بالبحرين دون اي رقيب ولذلك فإن خطتنا في المرحلة المقبلة هو التعامل الواقعي مع الاحداث التي تجري في المنطقة.
واضاف ان اي جريدة او صحفي او محطة فضائية اعلامية ترغب في دخول البحرين فنحن نرحب بها وليس لدينا تحفظات بل ونقدم كافة التسهيلات اللازمة لهم مثلما حدثت في انتخابات المجالس البلدية في البحرين حيث قام الاعلام العربي والاجنبي بتغطية الانتخابات بحرية تامة والتقوا مع المرشحين من مختلف الدوائر الانتخابية، وهذا هو منهجنا الذي سوف نسير عليه في المستقبل ولن نتراجع عن هذا النهج في الانفتاح نحو المزيد من الحريات الاعلامية.
وحول وجود قوائم من الصحفيين ممنوعين من دخول البحرين اوضح وكيل الاعلام الخارجي البحريني: يجب ان يعرف الجميع انه لا توجد في البحرين قوائم من الصحفيين الممنوعين من دخول البلاد وانا لا اقول هذا الكلام من اجل الترويج ولكنه واقعي وحقيقي. إلا انه اكد ان هناك مؤسسات اعلامية لا نرغب بالتعامل معها ولكل دولة قوانينها ونظمها ولم يكشف عن اسماء هذه المؤسسات الاعلامية التي لا ترغب البحرين التعامل معها.
ونفي الشيخ عبدالله وجود رقباء يلاحقون المراسلين والصحفيين اثناء زيارتهم للبحرين وحول ملاحقة المباحث ورجال الامن للصحفيين قال ماكو شي من هذا الكلام فنحن لا نلاحق المراسلين الذين يأتون الي زيارة البحرين ، مضيفا ان الاعلام الخارجي يرتب لقاءات اذا رغب المراسلون في اجرائها مع المعارضة البحرينية التي لها مطلق الحرية في التعبير .
وحول عدم وجود مكتب لقناة الجزيرة في البحرين اجاب الوكيل المساعد للاعلام الخارجي: نحن لا ننزعج من قناة الجزيرة والتي لا تمارس الموضوعية في تقاريرها، بل انها تختلق الكثير من القضايا حسب قوله. وقال لقد استمعت الي آراء الكثير من الاخوة في الكويت ودولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر حول عدم موضوعية قناة الجزيرة وهناك كتابات وأعمدة في الصحف الكويتية تهاجم قناة الجزيرة التي يتهمها الكتاب الكويتيون بعدم الموضوعية والتحيز وان صياغة الاخبار فيها الكثير من التعبيرات التي نعرف اهدافها ومعانيها ورغم ان الكويت بلد الحريات في الصحافة والديمقراطية الا ان الاخوة في الكويت يلاحظون تحيزها الواضح . مضيفا بأننا لم نمنع البحرينيين من الظهور علي قناة الجزيرة ونترك ذلك لقناعة الشخص، ونفي ان تكون الحكومة البحرينية تعاقب من يشارك في برامج قناة الجزيرة.
وردا علي سؤال حول وجود رقابة علي الصحافة البحرينية رغم وصولها الي سن الرشد اجاب الشيخ خليفة بن عبدالله نحن لا نمارس الرقابة علي الصحافة البحرينية بل اننا نقرأها كأي قاريء ولكن نحن نعتمد علي رقابة الضمير وهي رقابة ذاتية تبدأ برقابة الكاتب والمحرر وما يراه رئيس التحرير ولا توجد رقابة من اي جهة او جهاز حكومي علي الصحافة البحرينية بل هناك توجيه من الملك ورئيس الوزراء باطلاق الاقلام البحرينية في التعبير عن آرائها وتوجهاتها حول القضايا العامة في البحرين.
وردا علي سؤال حول السماح بإصدار الاحزاب صحفا خاصة بها في البحرين اجاب الوكيل المساعد للاعلام الخارجي اولا اود ان اوضح نقطة هامة انه لا توجد في البحرين احزاب ولكن هناك جمعيات سياسية واجتماعية واقتصادية. ولقد تقدمت عدة طلبات لاصدار صحف يومية في البحرين ولم يستوف الشروط سوي طلبين، وسوف تري النور الصحيفتين قريبا علي الساحة البحرينية، ومنحنا كل من منصور الجمري من الوسط ومحمد الستري الذي يمثل الميثاق حق اصدار الصحيفتين.
واضاف ان القانون البحريني لا يسمح للافراد في اصدار الصحف بل اننا نشترط ان يكون الاصدار باسم شركات مساهمة تستوفي الشروط القانونية وليس باسم أفراد حتي نضمن ان يشارك اكبر قدر من المواطنين في هذه الصحف.
وردا علي سؤال آخر حول ما اذا كان منح بعض رموز المعارضة حق اصدار الصحف يهدف الي احتواء المعارضة قال الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة نحن لم يكن هدفنا من منح الشركات المساهمة حق اصدار الصحف بهدف احتواء المعارضة ولله الحمد فإنه بعد الخطوات التي اقدم عليها صاحب العظمة امير البحرين فإن كافة الاخوة من جميع التوجهات في البحرين يعملون اليوم في الساحة المحلية بل انهم يمارسون كافة حقوقهم الديمقراطية بحرية تامة ولذلك فإننا لم نكن نهدف لاحتواء المعارضة بل ان الأمر أستوفي الشروط ونحن منحناهم هذا الحق ونحن ندرك مدي حرص كافة البحرينيين علي مصلحة بلدهم من كافة التوجهات.
وحول التدخل الرسمي من قبل الوزارة في فرض سياسات جديدة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر علي الصحف البحرينية اوضح الوكيل المساعد قائلا نحن كما قلت لا نمارس اي دور علي الصحف المحلية ولقد تلقينا عددا من الشكاوي من السفارات المعتمدة في مملكة البحرين حول ما تنشره الصحف البحرينية ولقد قمت بدعوة القائمين علي السفارات للاجتماع مع المسؤولين في هذه الصحف لكي يتحدثوا مباشرة بينهم ويبدون ملاحظاتهم وهذا يرجع الي مدي قناعة كل طرف بما يدلي به من رأي واقول اننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية للصحف البحرينية ولا نصدر اليهم اوامر كما يظن البعض.(الراية القطرية)














التعليقات