&
&اسلام اباد&- اتهمت باكستان الهند&بانها "اعتقلت وعذبت" احد افراد سفارتها في الهند في حين تتهم نيودلهي اسلام اباد باعتقال احد افراد ممثليتها الدبلوماسية في العاصمة الباكستانية.&وطلب وزير الخارجية الهندي اليوم السبت الافراج الفوري عن كولوانت سينغ الموظف في السفارة الهندية في اسلام اباد الذي خطف، بحسب نيودلهي، بالقرب من منزله.
وردت باكستان باتهام الهند بخطف احد افراد سفارتها في نيودلهي.&وجاء في بيان رسمي نشر في اسلام اباد ان "الحكومة الباكستانية تدين بحزم خطف امير شابير احد المسؤولين في اللجنة العليا الباكستانية في نيودلهي واعتقاله بشكل غير شرعي وتعذيبه على يد عملاء في اجهزة الاستخبارات الهندية في 31 ايار 2002".

واضاف البيان ان "الحكومة احتجت بحزم لدى نظيرتها الهندية لهذا العمل المشين في حق امير شابير".&واضاف ان الحكومة الباكستانية "تدعو الحكومة الهندية الى اتخاذ التدابير المناسبة في حق المسؤولين" عن هذه الاعمال.&ومن جانبها، اعتبرت وكالة "برس تراست اوف انديا" ان اعتقال احد اعضاء اللجنة العليا الهندية في اسلام اباد اليوم السبت يمثل "انتقاما" لحادث الامس في نيودلهي.&الرئيس الباكستاني ينفي تحريك معدات نووية
&
نفى الرئيس الباكستاني برويز مشرف& القيام باي تحريك لمعدات نووية باتجاه خط الجبهة مع الهند، معتبرا ان هذه المعلومات وتلك التي تحدثت عن "نشر صواريخ"، "لا اساس لها على الاطلاق".&وقال في مقابلة اجرتها معه شبكة سي.ان.ان. الاميركية ان "الوضع خطير ويستوجب الخفض من حدة التوتر".
واضاف "لنامل ان يسيطر المنطق. اننا نلتزم ضبط النفس"، مشددا على ان اندلاع الحرب لن يكون "لمصلحة اي من باكستان او الهند".&ورد على الاتهامات الهندية بان الاعتداءات التي تقع في كشمير الهندية ينفذها ناشطون قادمون من باكستان، فاكد انه "ليس هناك ارهاب عبر خط المراقبة" الذي يفصل بين الشطرين الهندي والباكستاني من كشمير.
&وسئل ما اذا كان قلقا ازاء احتمال اندلاع نزاع نووي مع الهند، فاجاب "لا".&غير ان مشرف اكد مجددا الحاجة الى بدء مفاوضات على المدى البعيد حول حق كشمير في تقرير مصيرها، ودعا الاسرة الدولية والشعب الاميركي الى دعم هذه القضية وقرارات الامم المتحدة بخصوصها.