&
دبي ـ من معن البياري:أفادت دراسة أن أجواء من التوتر في العديد من الأسر في الإمارات تتسبب بها متابعة مباريات كأس العالم في كرة القدم. وأن غالبية الزوجات يتخوفن من الحالات المزاجية والعصبية التي تنتاب أزواجهن في أثناء مشاهدتهم المونديال. واعتمدت الدراسة التي أعدها الموجه الأسري في محاكم دبي خليفة محمد المحرزي علي استبيان وزعه علي ثلاثمائة زوج وزوجة، كشفت نتائجه عن مخاطر واقعية قد تلم بالعديد من الأسر إذا لم يتجاوزها الأزواج. وأوصت بأن يتابع الزوج الذي لا يتحكم بأعصابه المباريات خارج منزله.
وأوضحت الدراسة أن 84% من الأزواج في الإمارات يتابعون مباريات كأس العالم باهتمام، وأقرت 67% من الزوجات بتخوفهن من الحالات العصبية والمزاجية التي تنتاب أزواجهن في أثناء مشاهدتهم المباريات، وأكدت 11% وقوع مشادات كلامية مع الطرف الآخر، يتبادل خلالها الاثنان كلمات نابية وجارحة أحيانا، في حين أجابت 12% من الزوجات أن المباريات لا تشكل خطرا علي حياتهن الزوجية. وذكرت 70% أنه ليس لديهن اهتمام بمتابعة المباريات مع أزواجهن، في حين أجابت 21% أنهن يتابعن المباريات إلي جانب أزواجهن.
وأوضحت الدراسة أن من أبرز المتغيرات التي تطرأ علي الحياة الزوجية خلال فترة المونديال أن غالبية الزوجات يعانين من إهمال أزواجهن لهن. وأن 43% من الزوجات يشتكين تأخر الأزواج إلي ما بعد منتصف الليل خارج المنزل، بحجة انشغالهم بمتابعة المباريات في المقاهي أو في مجالس الأصدقاء.
وأجابت 39% من الزوجات أن العصبية والتوتر والانزعاج تسود مزاج الأزواج في أثناء وبعد المباريات، خصوصا إذا خسر الفريق المفضل الذي يشجعه الزوج، فيبقي منفعلا لفترة ليست قصيرة. وقالت امرأة انها لا تستطيع أن تتحدث مع زوجها خشية نشوء مشكلة ما. ويقول أخصائيون ان السبب الرئيسي في التوتر المصاحب لجو المباراة هو ارتفاع نسبة هرمون الأدرينالين المخصص لدفع زخات كبيرة من الدم للجسم، ما يؤدي إلي التهييج التام في القلب والأوعية الدموية، فيصبح الزوج في حال انفعال واستنفار عام.
وقالت 7% من الزوجات في استبيان دراسة خليفة المحرزي ان أزواجهن يصمتون ولا يتحدثون معهن فور انتهاء المباراة، لأنهم يتقمصون وينتحلون شخصية الفريق الذي يدعمونه نفسيا، وكأنهم من أفراده الحقيقيين، فكل خطأ أو ضياع فرصة أو احتساب خطأ ما علي فريقهم المفضل كافية لرفع الضغط لديهم، وتثير فيهم العدوانية علي أي شخص، ولو كانت زوجته.
وذكرت الدراسة أن الزوج الذي ينشغل بمتابعة المباريات، بواقع 16 ساعة أسبوعيا، يهمل واجبات وحقوق زوجته وأبنائه، ما يؤدي إلي انفعال الزوجة وتوترها النفسي، نتيجة ارتفاع معدل غيرتها من هذه اللعبة التي سرقت زوجها منها وإهماله لها وعدم الاهتمام بها، وقد تتعمد الزوجة مواجهة ذلك بأساليب ملتوية كالنزاع علي مشاهدة أفلام ومسلسلات في وقت عرض المباراة، أو التمارض للذهاب للعيادة أو المستشفي، أو أي شيء آخر يهدف إلي عدم استمتاع الزوج بالمباريات.
وتقترح دراسة الموجه الأسري في محاكم دبي للتقليل من المشكلات والمشاحنات الأسرية في أثناء المونديال أن يستعد الزوج ويتهيأ نفسيا لتوزيع جدول أوقاته اليومية علي البيت والزوجة والمباريات والخروج مع الزوجة والأبناء إلي أحد الأماكن الترفيهية، وأن يتفق مع شريكة الحياة علي عدم الاقتراب منه أو الخوض في حديث يتعلق بالمنزل أو مشكلات الأبناء عند انطلاق المباراة أو خلالها.
وتقترح أيضا أن تستغل الزوجة فترة انشغال زوجها بالمباراة في نشاط ما، أو متابعة هواية معينة، ما يعتبر تعويضا مناسبا لقضاء حاجة معينة في هذه الأثناء.
وتوصي الدراسة بأن توفر الزوجة مكسرات وعصائر ووجبات خفيفة للزوج قبل انطلاق المباراة، وتوفير الهدوء والسكينة في المنزل، وخصوصا منع إزعاج الأبناء. وفي حال متابعة المباراة مع الزوج، عليها عدم معايرته بالفريق الذي يشجعه إذا خسر. أما الزوج الذي لا يتحكم في أعصابه، فتفضل دراسة خليفة محمد المحريزي متابعته المباراة خارج المنزل.(القدس العربي اللندنية)
وأوضحت الدراسة أن 84% من الأزواج في الإمارات يتابعون مباريات كأس العالم باهتمام، وأقرت 67% من الزوجات بتخوفهن من الحالات العصبية والمزاجية التي تنتاب أزواجهن في أثناء مشاهدتهم المباريات، وأكدت 11% وقوع مشادات كلامية مع الطرف الآخر، يتبادل خلالها الاثنان كلمات نابية وجارحة أحيانا، في حين أجابت 12% من الزوجات أن المباريات لا تشكل خطرا علي حياتهن الزوجية. وذكرت 70% أنه ليس لديهن اهتمام بمتابعة المباريات مع أزواجهن، في حين أجابت 21% أنهن يتابعن المباريات إلي جانب أزواجهن.
وأوضحت الدراسة أن من أبرز المتغيرات التي تطرأ علي الحياة الزوجية خلال فترة المونديال أن غالبية الزوجات يعانين من إهمال أزواجهن لهن. وأن 43% من الزوجات يشتكين تأخر الأزواج إلي ما بعد منتصف الليل خارج المنزل، بحجة انشغالهم بمتابعة المباريات في المقاهي أو في مجالس الأصدقاء.
وأجابت 39% من الزوجات أن العصبية والتوتر والانزعاج تسود مزاج الأزواج في أثناء وبعد المباريات، خصوصا إذا خسر الفريق المفضل الذي يشجعه الزوج، فيبقي منفعلا لفترة ليست قصيرة. وقالت امرأة انها لا تستطيع أن تتحدث مع زوجها خشية نشوء مشكلة ما. ويقول أخصائيون ان السبب الرئيسي في التوتر المصاحب لجو المباراة هو ارتفاع نسبة هرمون الأدرينالين المخصص لدفع زخات كبيرة من الدم للجسم، ما يؤدي إلي التهييج التام في القلب والأوعية الدموية، فيصبح الزوج في حال انفعال واستنفار عام.
وقالت 7% من الزوجات في استبيان دراسة خليفة المحرزي ان أزواجهن يصمتون ولا يتحدثون معهن فور انتهاء المباراة، لأنهم يتقمصون وينتحلون شخصية الفريق الذي يدعمونه نفسيا، وكأنهم من أفراده الحقيقيين، فكل خطأ أو ضياع فرصة أو احتساب خطأ ما علي فريقهم المفضل كافية لرفع الضغط لديهم، وتثير فيهم العدوانية علي أي شخص، ولو كانت زوجته.
وذكرت الدراسة أن الزوج الذي ينشغل بمتابعة المباريات، بواقع 16 ساعة أسبوعيا، يهمل واجبات وحقوق زوجته وأبنائه، ما يؤدي إلي انفعال الزوجة وتوترها النفسي، نتيجة ارتفاع معدل غيرتها من هذه اللعبة التي سرقت زوجها منها وإهماله لها وعدم الاهتمام بها، وقد تتعمد الزوجة مواجهة ذلك بأساليب ملتوية كالنزاع علي مشاهدة أفلام ومسلسلات في وقت عرض المباراة، أو التمارض للذهاب للعيادة أو المستشفي، أو أي شيء آخر يهدف إلي عدم استمتاع الزوج بالمباريات.
وتقترح دراسة الموجه الأسري في محاكم دبي للتقليل من المشكلات والمشاحنات الأسرية في أثناء المونديال أن يستعد الزوج ويتهيأ نفسيا لتوزيع جدول أوقاته اليومية علي البيت والزوجة والمباريات والخروج مع الزوجة والأبناء إلي أحد الأماكن الترفيهية، وأن يتفق مع شريكة الحياة علي عدم الاقتراب منه أو الخوض في حديث يتعلق بالمنزل أو مشكلات الأبناء عند انطلاق المباراة أو خلالها.
وتقترح أيضا أن تستغل الزوجة فترة انشغال زوجها بالمباراة في نشاط ما، أو متابعة هواية معينة، ما يعتبر تعويضا مناسبا لقضاء حاجة معينة في هذه الأثناء.
وتوصي الدراسة بأن توفر الزوجة مكسرات وعصائر ووجبات خفيفة للزوج قبل انطلاق المباراة، وتوفير الهدوء والسكينة في المنزل، وخصوصا منع إزعاج الأبناء. وفي حال متابعة المباراة مع الزوج، عليها عدم معايرته بالفريق الذي يشجعه إذا خسر. أما الزوج الذي لا يتحكم في أعصابه، فتفضل دراسة خليفة محمد المحريزي متابعته المباراة خارج المنزل.(القدس العربي اللندنية)














التعليقات