نيو دلهي - اعلن وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز& ان الجنود المنتشرين على طول الحدود مع باكستان سيبقون في مواقعهم طالما كان انتشارهم ضروريا.&وقال فرنانديز في جنوب البلاد حيث عقد حزبه "سماتا" اجتماعا خلال نهاية الاسبوع "لهذا البلد&اصلا تجربة سيئة مع باكستان عندما توجه رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي الى لاهور في زيارة مجاملة وبعدها واجهنا الحرب في كارجيل".
يشار الى ان الجيش الهندي واجه في كارجيل باقليم كشمير الهندي خلال صيف 1999 انفصاليين مسلمين قدموا من باكستان مع الجيش الباكستاني النظامي.
واضافت الوكالة ان فرنانديز اقر بان بعض زعماء المعارضة انتقدوا الحكومة على نشرها قوات على طول الحدود لفترة طويلة مدعين ان ذلك يؤثر على معنويات الجنود.&واوضح "اقوم باستمرار بزيارات للمناطق الحدودية للحوار معهم وايجاد الوسائل الكفيلة بحل مشاكلهم" مؤكدا ان معنويات العسكريين مرتفعة.واخذ وزير الدفاع الهندي مجددا على باكستان تشجيعها تسلل الناشطين الاسلاميين الى اقليم كشمير الهندي "من خلال تأمين التدريب لهم والمساعدة المالية والملجأ".
&ومع ذلك، فقد جاء في معلومات نشرتها صحيفة "انديان اكسبرس" السبت ان اوامر قد تعطى نهاية شهر حزيران لاعطاء بعض الجنود المنتشرين على الحدود مأذونيات لترك مواقعهم. ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع قولها انه "سيكون بامكان وحدات منتشرة على الحدود ترك مواقعها اعتبارا من نهاية شهر حزيران ". واضافت هذه المصادر انه "قد يسمح لكل وحدة بان تعطي مأذونيات لما بين 8 و10% من عديدها في وقت واحد".
&واوضحت المصادر ان الضباط الذين تلقوا اوامر التبديل ولم يتمكنوا من الالتحاق بوحداتهم الجديدة بسبب الازمة على الحدود سيكون بامكانهم القيام بذلك موضحة ان هؤلاء الضباط المعنيين بالامر هم من بين العسكريين المنتشرين في المناطق الحدودية الهادئة نسبيا في ولايات البنجاب وراجستان وغوجارات.