احمد اباد (الهند)- اعلن وزير الداخلية الهندي لال كريشنا ادفاني اليوم ان الهند "لن تتوانى" حيال عمليات التوغل التي يقوم بها مقاتلون اسلاميون من الاراضي الباكستانية بالرغم من الوعود التي قطعتها اسلام اباد لواشنطن بوضع حد نهائي لعمليات التوغل هذه. وكانت الشرطة الهندية قد اعلنت&ان خمسة مدنيين هنود قتلوا واصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة اليوم في هجوم شنه انفصاليون اسلاميون على قرية في منطقة كشمير الهندية.
وقال وزير الداخلية الهندي للصحافيين في احمد اباد بغرب الهند "بالرغم من الضمانات التي قدمتها باكستان لا يمكننا ان نتوانى" عن هذا الامر.&واضاف الوزير الهندي "يجب ان نكون متيقظين وان نكون مستنفرين باستمرار حتى بعد الضمانات التي قدمها (الرئيس الباكستاني برويز) مشرف".
وكان مشرف قد تعهد منذ عشرة ايام لواشنطن بوضع حد "وبشكل دائم" لعمليات التوغل التي يقوم بها مقاتلون اسلاميون في اقليم كشمير الهندي، احد المطالب التي تقدمت بها نيودلهي من اجل تخفيف التوتر العسكري مع اسلام اباد.
وذكر ادفاني بان الهند مستعدة للحوار مع باكستان عندما تحصل على الدليل بان اسلام اباد قد اوقفت نهائيا "الارهاب عبر الحدود وفككت معسكرات التدريب التابعة للارهابيين".&واضاف "طالما لم يحصل هذا الامر فلا يوجد هناك اي سبب للحوار".&واشار الى ان المعلومات الاولية تشير الى ان عمليات التسلل قد تقلصت.
ومن جهة اخرى، قال ادفاني ان حركتي عسكر الطيبة وجيش محمد الاسلاميتين اللتين حظرتهما باكستان وتتهمهما نيودلهي بتنظيم الاعتداء على البرلمان الهندي الفدرالي في كانون الاول(ديسمبر) الماضي، قد فتحتا قواعد لهما في النيبال.&واوضح ان الهند اعربت عن قلقها حيال هذه المسألة للحكومة النيبالية.
يذكر ان الشرطة الهندية اعلنت&ان خمسة مدنيين هنود قتلوا واصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة، وأفاد&المتحدث باسم الشرطة ان "الناشطين دخلوا منزلا وفتحوا النار عشوائيا ما ادى الى مقتل خمسة قرويين على الفور واصابة ثلاثة اخرين بجروح خطيرة". ونفذ الهجوم في بلدة بالماكوتي في اقليم يودهامبور على بعد 200 كيلومتر شمال جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية.
كما قتل ثلاثة حراس قرى ليلة امس على ايدي ناشطين انفصاليين في مقاطعة دودا الشمالية واصيب ثلاثة اخرون بجروح، بحسب المصدر نفسه.&واضاف المتحدث باسم الشرطة ان "عناصر لجنة الدفاع عن القرية كانوا جميعا من المسلمين".
كذلك، قتل الجنود الهنود ثلاثة متمردين اليوم في اقليم بودغام (وسط) حسب ما اعلن متحدث باسم القوى الامنية الهندية. ورفض الناشطون وهم عناصر في مجموعة حزب المجاهدين ابرز المجموعات الانفصالية المسلحة في كشمير تسليم انفسهم للجنود الهنود وفتحوا النار باتجاههم. ورد الجنود باطلاق النار ما اسفر عن مقتل الناشطين بحسب المصدر نفسه.
يذكر ان منطقة&كشمير الهندية ذات الغالبية المسلمة تشهد حركة انفصالية اسلامية منذ عام 1989 ما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 35 الف شخص حسب ارقام رسمية وضعف ذلك حسب المتمردين.