&
عبرت زيارة الرئيس المصري محمد حسني مبارك للاردن، ومحادثات القمة التي اجراها مع جلالة الملك عبدالله الثاني، عن الارادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين الهادفة الى توحيد الجهود وتنسيق المواقف والتحركات الكثيفة التي يقوم بها البلدان الشقيقان لوقف العدوان الاسرائيلي الهمجي المستمر على الشعب الفلسطيني، واحياء عملية سياسية شاملة، تنتهي بامتلاك الشعب الفلسطيني لحريته واستقلاله ودولته المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وفي مناخات من التوافق التام في وجهات النظر، جرت المحادثات الاردنية المصرية في عمان، حيث كانت الاراء متطابقة حيال ضرورة احياء العملية السياسية بديلا عن المعالجات الامنية والعسكرية القاصرة التي تعتمدها حكومة تل ابيب، مثلما كانت الآراء متطابقة بأن العدوان والاحتلال والاستيطان والجدران الفاصلة لن تجلب الأمن والأمان، بل ستعمل على تعزيز ظواهر العنف واراقة الدماء.
ووفرت القمة الاردنية ـ المصرية للزعيمين العربيين فرصة تبادل الآراء حول ما يمكن ان تتضمنه الافكار الامريكية الجديدة من خطط وتصورات للخروج من أزمة المنطقة المتفاقمة والآخذة في التدهور، حيث كانت الآراء متفقة تماما حول وجوب ان تتخذ واشنطن مواقف اكثر توازنا وانصافا للحقوق والمطالبات الفلسطينية والعربية، وان تفعل واشنطن دورها الرامي لاحياء عملية السلام، وان تتعهد بتجسيد الدولة الفلسطينية فوق التراب الوطني الفلسطيني، وفقا لخط الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشريف، وان توضع لهذه العملية برمتها جداولها الزمنية، حتى لا نعود مجددا الى دوامة المفاوضات العقيمة المفتوحة التي تدور في سلسلة متصلة من الحلقات المفرغة.
وفي هذا السياق، عبر الزعيمان عن رؤية مشتركة قوامها ان شمول السلام وعدالته، هما شرطان ضروريان لديمومته.. فالسلام الشامل يفترض جلاء عن مختلف الاراضي السورية واللبنانية المحتلة ايضا، وتطبيق قواعد الشرعية الدولية ومرجعيات عملية مدريد وقرارات مجلس الامن ذات الصلة والمبادرة العربية، هو وحده الطريق المفضي للأمن والاستقرار للجميع، وهو وحده الطريق الممهد للسلام الدائم.
كما وفرت القمة الاردنية ـ المصرية للزعيمين الفرصة للبحث في سبل توحيد المواقف والتحركات العربية، بما يضمن ادامة التضامن العربي الذي تجلى في قمة بيروت، ويكفل توحيد الجهود العربية في هذه المرحلة الاستثنائية في اهميتها وخطورتها.
اننا ونحن نراقب بكل الأمل والتفاؤل الجهود المخلصة التي تبذلها القيادتان العربيتان في عمان والقاهرة، فاننا نتطلع لحركة عربية اوسع نطاقا واكثر فاعلية ذودا عن حقوق الامة ومصالحها وكرامتها التي تتعرض للتهديد من قبل العدوانية الاسرائيلية المنفلتة من عقالها، والانحياز الامريكي غير المسبوق للدولة العبرية.(الدستور الأردنية)
وفي مناخات من التوافق التام في وجهات النظر، جرت المحادثات الاردنية المصرية في عمان، حيث كانت الاراء متطابقة حيال ضرورة احياء العملية السياسية بديلا عن المعالجات الامنية والعسكرية القاصرة التي تعتمدها حكومة تل ابيب، مثلما كانت الآراء متطابقة بأن العدوان والاحتلال والاستيطان والجدران الفاصلة لن تجلب الأمن والأمان، بل ستعمل على تعزيز ظواهر العنف واراقة الدماء.
ووفرت القمة الاردنية ـ المصرية للزعيمين العربيين فرصة تبادل الآراء حول ما يمكن ان تتضمنه الافكار الامريكية الجديدة من خطط وتصورات للخروج من أزمة المنطقة المتفاقمة والآخذة في التدهور، حيث كانت الآراء متفقة تماما حول وجوب ان تتخذ واشنطن مواقف اكثر توازنا وانصافا للحقوق والمطالبات الفلسطينية والعربية، وان تفعل واشنطن دورها الرامي لاحياء عملية السلام، وان تتعهد بتجسيد الدولة الفلسطينية فوق التراب الوطني الفلسطيني، وفقا لخط الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشريف، وان توضع لهذه العملية برمتها جداولها الزمنية، حتى لا نعود مجددا الى دوامة المفاوضات العقيمة المفتوحة التي تدور في سلسلة متصلة من الحلقات المفرغة.
وفي هذا السياق، عبر الزعيمان عن رؤية مشتركة قوامها ان شمول السلام وعدالته، هما شرطان ضروريان لديمومته.. فالسلام الشامل يفترض جلاء عن مختلف الاراضي السورية واللبنانية المحتلة ايضا، وتطبيق قواعد الشرعية الدولية ومرجعيات عملية مدريد وقرارات مجلس الامن ذات الصلة والمبادرة العربية، هو وحده الطريق المفضي للأمن والاستقرار للجميع، وهو وحده الطريق الممهد للسلام الدائم.
كما وفرت القمة الاردنية ـ المصرية للزعيمين الفرصة للبحث في سبل توحيد المواقف والتحركات العربية، بما يضمن ادامة التضامن العربي الذي تجلى في قمة بيروت، ويكفل توحيد الجهود العربية في هذه المرحلة الاستثنائية في اهميتها وخطورتها.
اننا ونحن نراقب بكل الأمل والتفاؤل الجهود المخلصة التي تبذلها القيادتان العربيتان في عمان والقاهرة، فاننا نتطلع لحركة عربية اوسع نطاقا واكثر فاعلية ذودا عن حقوق الامة ومصالحها وكرامتها التي تتعرض للتهديد من قبل العدوانية الاسرائيلية المنفلتة من عقالها، والانحياز الامريكي غير المسبوق للدولة العبرية.(الدستور الأردنية)














التعليقات