الرياض - إيلاف: قال السفير السعودي في بريطانيا غازي بن عبد الرحمن القصيبي ان المملكة العربية السعودية كانت بالدرجة الأولى أول من عرف مآسي الإرهاب مشيرا إلى انه وحتى قبل إحداث 11 أيلول/ سبتمبر الفظيعة فان المملكة كانت في طليعة الذين يحاربون الإرهاب كما انها أول دولة حذرت من نشاطات أسامة بن لادن بان نزعت عنه الجنسية السعودية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن القصيبى قوله تعليقا على اعتقال 13 شخصا بالمملكة العربية السعودية يشتبه في ان لهم صلة بتنظيم شبكة القاعدة ان بلاده لعبت دورا رياديا في تأسيس الاتفاقية العربية لمحاربة الإرهاب كما لعبت دورا مماثلا داخل مجلس التعاون الخليجي.
واكد القصيبي انه وعقب جرائم 11 أيلول/ سبتمبر البشعة فان المملكة العربية السعودية كانت أول الدول التي أدانت تلك الجرائم الشنيعة وانضمت للحملة الدولية للحرب ضد الإرهاب. كما أيدت المملكة قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بمحاربة الإرهاب والتزمت بتنفيذها بدقة.
وقال الدكتور القصيبى ان العلماء في المملكة أعلنوا بوضوح كامل إدانتهم للإرهاب في كل صوره وأشكاله. كما ان المؤسسات المالية السعودية تعاونت بصورة كاملة في الجهود العالمية التي هدفت للتأكد من عدم وصول التبرعات المالية لمنظمات الإرهابيين.
وأضاف ان الجهات الأمنية السعودية حافظت على حوار نشط مع وصيفاتها المماثلة في البلدان الصديقة بهدف التعاون وتبادل المعلومات. مشيرا إلى ان المملكة قامت مؤخرا باعتقال 13 شخصا يشتبه في ان لهم نشاطات إرهابية
مما يمثل دليلا جديدا على ان المملكة تقف ضد الإرهاب بكل جدية. وان كل من تثبت ادانته سيتعرض إلى عقوبة صارمة.
وقال ان المملكة العربية السعودية ترى انه لن يكون هناك بلد امن اذا لم يتم الحفاظ على تنسيق الجهود الدولية في محاربة الإرهاب. وان المملكة ملتزمة بتحمل مسئوليتها كاملة في هذا الاتجاه.
وأضاف ان الزعم الذي أوردته بعض الصحف البريطانية بان مقتل المواطن البريطاني سيمون فينيس كان نتيجة لعمل خلية إرهابية هو مجرد تكهنات وان التحقيقات في الحادث قد بدأت بالفعل وسيتم الإعلان عن الحقائق كاملة فور التوصل إليها. وانه اذا تبين ان هذا الحادث الشنيع هو من عمل تنظيم إرهابي فاننا سنكون أول من يكشف عن الحقيقة.
وشدد على ان حكومة المملكة العربية السعودية تحافظ على درجة عالية من اليقظة والحذر واذا تم اكتشاف أية خلية إرهابية فانه سيتم اعتقال المشاركين فيها فورا وتقديمهم للمحاكمة.