أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد الجمعة ان الولايات المتحدة تخشى تعرض جنودها المشاركين في عمليات دولية لحفظ السلام "لمضايقات سياسية" وتطالب بان يكونوا بمنأى عن المحكمة الجنائية الدولية، والا انسحبت من عمليات حفظ السلام.
&وطالب رامسفلد متوجها إلى الصحافة الدولية في واشنطن بمقاضاة المدنيين والعسكريين المشاركين في عمليات لحفظ السلام حصرا امام قضاء بلادهم بدون احالتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية. ورفعت واشنطن إلى مجلس الأمن الاربعاء مشروع قرار بهذا الصدد.
&واوضح رامسفلد ان العسكريين الاميركيين قد يتعرضون لاتهامات زور لاسباب سياسية. وقال اشخاصا مثل عناصر طالبان والقاعدة اعتادوا توجيه اتهامات زور الى القوات الاميركية في افغانستان.
&وقال رامسفلد "ان حصل ذلك، فسنتوخى المزيد من الحذر وسينعتنا البعض بالانعزالية، بشكل سيسيء الى التزامنا في العالم"، مشيرا الى مثل تيمور الشرقية والبلقان.
&وتابع "من السهل الادلاء باتهامات زور، لكن من المكلف على صعيد الوقت والمال ان ندافع عن انفسنا ضد اتهامات مسيسة باعمال لم تحصل ابدا". ودان في هذا الاطار محاولات بعض القضاة في اسبانيا وفرنسا لاستدعاء وزير الخارجية الاسبق هنري كيسنجر في اطار سيطرة النظام الدكتاتوري في تشيلي.
&ووقعت 68 دولة بينها جميع الدول الاوروبية على تشكيل المحكمة الجنائية الدولية. وستسمح هذه المحكمة ابتداء من 1 تموز/يوليو بمحاكمة افراد متهمين باخطر الجرائم، بينها جرائم الابادة والحرب التي تنفذ في اي مكان من العالم.