أعلن البنتاغون الأربعاء عن دمج قيادتين عسكريتين اميركيتين، الأولى مهمتها رصد الصواريخ المعادية والثانية، مسؤولة عن الأسلحة النووية الاستراتيجية.
&وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد ان قيادتي "سبايس كوماند" (قيادة الفضاء) و"ستراتيجيك كوماند" (القيادة الاستراتيجية) ستدمجان "في كيان واحد يهتم بالانذار المبكر والدفاع ضد الهجمات بالصواريخ وكذلك الاعتداءات التقليدية البعيدة المدى".
&وستقام القيادة الجديدة على قاعدة اوفوت الجوية في نبراسكا (شمال-غرب) حيث كانت توجد القيادة الاستراتيجية التي تتولى شؤون الترسانات النووية للولايات المتحدة اي الصواريخ البالستية التي تطلق من الغواصات او برا بالاضافة الى الطائرات المقاتلة الاستراتيجية.
&والقيادة الفضائية، التي تتخذ من بيترسون (كولورادو، غرب) مقرا، كانت تملك شبكة اقمار اصطناعية ورادارات على الارض لرصد احتمال وقوع عدوان. وكانت تهتم ايضا بحماية انظمة المعلوماتية العسكرية.
&واعلن رامسفلد امام الصحافة ان اعادة التنظيم هذه التي قررها الرئيس الاميركي جورج بوش ستتيح توفير اموال كما انها ستسهل عملية اتخاذ القرار.
&ولم يتم الاعلان عن اسم القيادة الجديدة ولا عن هوية رئيسها.
&ورحب رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز الذي كان قائدا سابقا للقيادة الفضائية بهذا الاجراء الذي "يفترض ان يحسن الفعالية العسكرية ويدعم القيادات الاميركية في العالم".
&وكان البنتاغون انشأ موخرا قيادة الشمال لحماية الاراضي الوطنية الاميركية من هجمات ارهابية جديدة. وهذه القيادة ستضم "نوراد" الهيئة المنفصلة المكلفة الدفاع عن الولايات المتحدة وكندا من هجمات بالطائرات او الصواريخ.