&
موسكو ـ فالح الحمراني:قالت دراسة روسية ان بغداد أعدت سيناريو احتياطي للتحرك في حالة فشل المباحثات في فيينا بين العراق والامم المتحدة بصدد عودة المفتشين الدوليين لبغداد للتحقق من برامج انتاج أسلحة الدمار الشامل.
وأشار التقرير الذي نشر أمس، الى ان انصياع العراق للمطالب الدولية قد تساعده على تقريب أمد رفع الحصار الدولي وحتى تأجيل الضربة الامريكية، ولكن بغداد اعدت خطة أخرى هدفها الابقاء على النظام القائم، وعلى الرغم من انها تستدعي صعود نجل صدام الأصغر إلى قمة السلطة في العراق. ولفت ضمن هذا السياق الى الانباء التي ترددت مؤخرا عن ان رئيس العراق الذي يحكم البلد على مدى زهاء ثلاثين سنة مستعد للامتناع عن المشاركة في الاستفتاء العام المقرر اجراءه في الخريف القادم لصالح ابنه الاصغر قصي.
ووصف التقرير قصي بانه شخصية بارزة على الساحة السياسية العراقية. فهو يترأس جهاز الأمن السري الذي يخدم في صفوفه عدة الاف من الأفراد واشتهر على حد تعبير التقرير الروسي "بعمليات التنكيل ضد المعارضة الشيعية والاكراد في الشمال وعمل على تصفية أي تمرد على النظام قبل ان يرى النور".
وقال ان قصي أكد نفسه في الاونة الاخيرة كلاعب غير سيىء في السياسة الخارجية. فبجهود رجل قصي أي وزير الخارجية صبري الحديثي تمكن العراق تحسين علاقاته مع المملكة العربية السعودية وشروعه بمباحثات مع الكويت هي الاولى منذ تعرضها للغزو العراقي عام .1990 وعلى حد قراءة التقرير فان انتقال السلطة لقصي قد تمنح بغداد فرصة لتفادي الضربة الامريكية واسقاط النظام، "وفي الوقت نفسه يواصل الرئيس العراقي تمسكه بمقاليد الامور في البلاد".(الوطن الكويتية)
وأشار التقرير الذي نشر أمس، الى ان انصياع العراق للمطالب الدولية قد تساعده على تقريب أمد رفع الحصار الدولي وحتى تأجيل الضربة الامريكية، ولكن بغداد اعدت خطة أخرى هدفها الابقاء على النظام القائم، وعلى الرغم من انها تستدعي صعود نجل صدام الأصغر إلى قمة السلطة في العراق. ولفت ضمن هذا السياق الى الانباء التي ترددت مؤخرا عن ان رئيس العراق الذي يحكم البلد على مدى زهاء ثلاثين سنة مستعد للامتناع عن المشاركة في الاستفتاء العام المقرر اجراءه في الخريف القادم لصالح ابنه الاصغر قصي.
ووصف التقرير قصي بانه شخصية بارزة على الساحة السياسية العراقية. فهو يترأس جهاز الأمن السري الذي يخدم في صفوفه عدة الاف من الأفراد واشتهر على حد تعبير التقرير الروسي "بعمليات التنكيل ضد المعارضة الشيعية والاكراد في الشمال وعمل على تصفية أي تمرد على النظام قبل ان يرى النور".
وقال ان قصي أكد نفسه في الاونة الاخيرة كلاعب غير سيىء في السياسة الخارجية. فبجهود رجل قصي أي وزير الخارجية صبري الحديثي تمكن العراق تحسين علاقاته مع المملكة العربية السعودية وشروعه بمباحثات مع الكويت هي الاولى منذ تعرضها للغزو العراقي عام .1990 وعلى حد قراءة التقرير فان انتقال السلطة لقصي قد تمنح بغداد فرصة لتفادي الضربة الامريكية واسقاط النظام، "وفي الوقت نفسه يواصل الرئيس العراقي تمسكه بمقاليد الامور في البلاد".(الوطن الكويتية)















التعليقات