القاهرة - اكدت دراسة أكاديمية هنا اهمية زيادة الاستثمارات فى مصر بما لايقل عن 22 بالمائة من اجمالى الناتج المحلى لتحقيق معدل نمو اقتصادى يستطيع مواجهة عدة مشكلات منه مشكلة البطالة . وأشارت الدراسة الصادر عن معهد التخطيط القومى الى ان تحقيق ذلك المعدل الذى لايقل عن 5ر4 بالمائة الى 5ر6 بالمائة نهاية خطة التنمية الحالية من شانه خلق المزيد من فرص العمالة لمواجهة مشكلة البطالة .
ودعت الى ضرورة العمل على فتح اسواق عمالة جديدة امام الخريجيين والشباب بالبلاد العربية والافريقية الامتداد الطبيعى لمصر بحكم تشابه مستوياتها التعليمية والتقنية مع احتياجات تلك الاسواق من الكوادر البشرية المصرية .
واضافت الدراسة ان تنشيط الطلب وخلق فرص عمل جديدة لمقابلة العرض المتاح من الخريجيين والشباب سنويا مع امتصاص جانب البطالة القائمة الحالية لن يتاتى الا من خلال استمرار جهود خفض معدلات النمو السكانى ومواصلة سياسات الاصلاح الاقتصادى والخصخصة بشركات قطاع الاعمال العام فى الوقت نفسه .
واعتبرت الدراسة ان مشكلة البطالة اهم المشاكل التى تواجه مصر حاليا نتيجة عدم التوازن بين العرض والطلب مشيرة الى ان هناك ظاهرتين متناقضتين اولهما وجود فائض
كبير من العمالة الماهرة وغير الماهرة بكثير من المجالات.
كبير من العمالة الماهرة وغير الماهرة بكثير من المجالات.








التعليقات