بغداد - حمل وزير الخارجية العراقي ناجي صبرى رئيس لجنة المراقبة والتحقق من ازالة الاسلحة العراقية& هانز بليكس مسؤولية عدم تحقيق نتائج خلال المحادثات التي جرت بين العراق والمنظمة الدولية في فيينا في نهاية الاسبوع الماضي.
وقال صبري ان بليكس تعرض لضغوط من الولايات المتحدة التي دفعته الى "اعاقة العمل (..) باتجاه التقريب بين وجهات النظر سعيا للوصول الى فهم مشترك وارضية مشتركة تستمد منها الية معينة لتنفيذ الحل الشامل".
&واضاف الوزير العراقي الذي كان يتحدث للصحافيين بعد عودته من فيينا ليل الاثنين الثلاثاء انه "لم يكن منتظرا ان تحسم كل هذه العناصر في هذه الجلسة او نتفق على موضوع الرقابة والتفتيش الذي يصر عليه الاميركيون".
واوضح ان "ضغوطا اميركية تجري لتعويق التوصل الى تقارب في وجهات النظر (..) من خلال شخص بليكس الذي يمانع في اجراء حوار معمق ومناقشة معمقة للمرحلة الماضية من عمل مقر والتفتيش في العراق خلال سبع سنوات ونصف السنة".&ورأى انه "لا يمكن تحقيق تقدم (..) بدون غربلة تلك المرحلة وتشخيص المنجز منها وما تعتبره الامم المتحدة غير منجز والاتفاق على سبل حله".
&واتهم صبري الولايات المتحدة "بعدم احترام الشرعية الدولية والقانون الدولي وبدفع او محاولة دفع الامم المتحدة بعيدا عن تحقيق ولايتها".&ورأى ان واشنطن "منعت مجلس الامن من الاجابة على اسئلتنا وتمارس الضغوط على هذا الطرف او ذاك (..) لاعاقة العمل الهادف الذي كنا نسير به باتجاه التقريب بين وجهات النظر".
&واكد صبري مجددا ضرورة التوصل الى "حل شامل لكل ملف العلاقة بين العراق والامم المتحدة" طرح العراق في اطاره على الامانة العامة للامم المتحدة "عدة اسئلة منذ الجولة الاولى في آذارالماضي"، على حد تعبيره.
&واوضح ان الحل الشامل يتضمن "في البداية رفع الحصار ثم الحفاظ على امن العراق الوطني وايجاد حل لموضوع الامن الاقليمي ثم معالجة موضوع الدمار الذي احدثه العدوان الاميركي البريطاني المتواصل على العراق".&واشار ايضا الى "ما يمكن ان يتفق عليه من شفافية لمعالجة موضوع المزاعم الاميركية على العراق بشأن اسلحة الدمار الشامل".
&واتهم الامم المتحدة "بالتقصير" مع العراق و"بعدم انصافه وفرض التزامات مخالفة للقانون الدولي ومخالفة لميثاق الامم المتحدة عليه".&واكد ان العراق "نفذ كل هذه الالتزامات السيئة (..) والامم المتحدة تتخلى عن التزاماتها باستمرار (..) والضغوط الاميركية تدفع مجلس الامن الى التخلي عن التزاماته وصياغة قرارات جديدة فيها".
وشدد الوزير العراقي على ان هذا الحوار "ليس مفاوضات بل المقصود منه التقريب بين وجهات النظر بين الطرفين بهدف التوصل الى ارضية مشتركة وآلية لتنفيذ الحل الشامل".&واكد ان الوفد الفني العراقي كان "عالي المستوى ومستعد لمناقشة كل القضايا المطروحة على بساط البحث (..) لكن الطرف الفني في المقابل" كان يتعرض "لضغوط باتجاه عدم التجاوب مع المسعى الجدي العراقي".














التعليقات