&
ايلاف- كريستينا اغيليرا مراهقة دخلت مجال الغناء، باعت اكثر من 23 مليون نسخة من البوماتها&وبالرغم من ذلك لم يتغير شيء في طبيعتها. وتعتبر حكاية كريستينا حلم هوليوودي تحقق. ابنة رجل عسكري وام عازفة كمان ورثت عنها مواهبها، عاشت كريستينا حياتها بين اليابان وهولندا والمكسيك قبل ان تستقر في بيتسبرغ. قالت كريستينا عند حديثها عن ذاتها: "منذ طفولتي اردت ان اصبح فنانة، منذ كنت صغيرة ادرت ان اعمل في كجال التلفزيون" لتظهر وهي في الثانية |
عشر من عمرها مع بريتني سبيرز على قناة ديزني. بعد عامين على ذلك سافرت كريستينا الى اليابان لتسجل اغنيتين مع النجمة النيبالية كايزو ناكانيشي لتسافر بفعل ذلك معها في جولة لحفلاتها العالمية مع عودتها الى الولايات المتحدة مطلع عام 1998، شاركت بصوتها في فيلم ديزني للرسوم المتحركة "مولان" لتوقع في الاسبوع نفسه عقدا مع "ار سي ايه" للانتاج الموسيقي. وتنال عن اغنيتها في "مولان" اسطوانة ذهبية. |
ثم كان نجاحها التالي مع اغنية "جني في القارورة" (جيني ان ذا بوتل) التي تصدرت اللوائح العالمية وباعت الملايين منذ طرحها في الاسواق عام 1999. وفي العام نفسه نالت اغيليرا جائزة غرامي كافضل مغنية بوب وافضل اداء لتحقق بذلك جزءا مهما من حلمها. ما تبقى من احلام كريستينا هو تسجيل البوم بالاسبانية ليكون البومها "مي ريفليخو" (تأثيري) الذي باع اكثر من 700 الف نسخة في اولى اسابيع طرحه. |










التعليقات