&
حجبت الشرطة الإيطالية خمسة مواقع إنترنت مست بالكنيسة الكاثوليكية وأعربت عن احتجاج معاد للدين. من المنتظر أن يتعرض أصحاب هذه المواقع للغرامة وقد يدخلون السجن.
وافاد الناطق باسم الشرطة الإيطالية أن الشرطة حجبت خمسة مواقع إنترنت أهانت الكنيسة الكاثوليكية بدمجها الصور الإباحية المرفقة بالعبارات النابية لمريم العذراء، أم المسيح، وفق الديانة المسيحية.
وقد شاعت المعلومات عن وجود مثل هذه المواقع منذ عام 2000، حين تضمنت عناوينها كلمات مثل "مادونا الخنزيرة" و"تدنيس القدسية".
وكان التحقيق في القضية قد بدأ على اثر مقال نشرته صحيفة الفاتيكان "أوسرفاتور رومانو" خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2000. وقال قائد الشرطة، جوسيبه مونتنرو: "لقد حجبنا تلك المواقع بعدما دنست القدسية بعرضها صور جنس تفتقر للذوق وربط اسم الرب باسم مادونا تتخللها شتائم بحق الدين. ولم يكتف صاحب المواقع بكل هذا، بل ذهب الى ما أبعد من ذلك، فقد نشر صورة لإحدى الراهبات ترتدي الملبس الفاضح والمغري وصور أخرى تشهد على ذوق منحط". تقول مصادر الشرطة إنه بلغ عدد زوار هذه المواقع خلال العامين الأخيرين قرابة 12 مليون مستخدم لشبكة الإنترنت.
ومن المعروف أن المساس بالمقدسات في إيطاليا محظور بنصوص قانونية. وبالرغم من إلغاء قانون منع الشتائم التي تمس بأعز المقدسات لدى الكنيسة الكاثوليكية، فإن الحظر على نشر أو بث مواد متعلقة بمساس القدسيات بقي على حاله ومن المتوقع أن يشكل مرجعاً في الدعوى ضد إهانة الرموز الدينية.
ووفق المعلومات التي أدلت بها الشرطة الإيطالية، صممت مواقع الكراهية تلك في إيطاليا وتمت استضافتها لدى مختلف الشركات التجارية في واشنطن وكليفورنيا. وقد تعرفت الشرطة على هوية صاحب هذه المواقع فهو مواطن من مدينة روما.
ولم تحدد الشرطة بعد التهمة التي ستوجهها لهذا الشخص، ولكن من غير المستبعد أن تفرض عليه غرامة مالية وقد يدخل السجن الفعلي، أيضاً، في نهاية الأمر . وقد استخدم محققو الشرطة نفس جهاز الكمبيوتر الذي تعود ملكيته لصاحب المواقع لمسح المحتويات الضارة من على شبكة الإنترنت.
انترنت الانترنت: [email protected]