بروكسل&- حذر العاهل البلجيكي ألبير الثاني اليوم السبت من عودة "بعض اشكال التطرف في اوروبا" معتبرا انه "ليس مقبولا السعي الى استيراد تناقضات الشرق الاوسط الى ديارنا".
واقترح العاهل البلجيكي في خطاب متلفز القاه عشية العيد الوطني، ثلاثة "اتجاهات" للرد على "آفة" الارهاب داعيا الى "ضرورة تطبيق سياسة قريبة من المواطن واعطاء اهمية الى الامن ومكافحة الخوف من الاخر".&واعلن "ان الخوف من الاخر شعور يدفع الى العنصرية" مشيرا الى ان "المتطرفين يغذون هذا الخوف بنشر الكثير من الخلط الكاذب".
&وقال الملك ألبير الثاني "لقد عشنا خلال الاشهر الاخيرة في بيتنا الانعكاسات المشينة لهذه الظاهرة راح ضحيتها رجل مغربي وامراته" في اشارة الى اغتيال مهاجرين في مطلع ايار في بروكسل على يد احد جيرانهم ينتمي الى اليمين المتطرف.
&واضاف العاهل البلجيكي "لم تسلم مجتمعات اخرى ايضا (من هذه الظاهرة) كما تدل على ذلك الاعتداءات على المعابد اليهودية. ليس مقبولا السعي الى استيراد التناقضات القائمة في الشرق الاوسط الى بيتنا".&واكد "اننا بالتطرق الى مشكلة امن الاشخاص والممتلكات لا نسعى بطبيعة الحال الى المساهمة في اثارة هاجس انعدام الامن الذي يزرعه المتطرفون ولكن لا يجب ايضا ان نخفي المشاكل الحقيقية التي نلقاها في العديد من المدن الاوروبية الكبيرة".
وشدد على ان "تحقيق الامن يقتضي الوقاية قبل كل شيء. ان للعائلة والمدرسة، عن طريق ترقية مثل التضامن والتسامح، مهمة اساسية في تفادي زيادة العنف. كذلك انتشار قوات الامن بشكل حازم وواضح اكثر في شوارعنا وساحاتنا العامة ووسائل النقل العام سيساهم لا محالة في ردع الاجرام".&وخلص الملك الى القول اذا اخفقت الوقاية "فان القضاء يجب ان يكون قادرا على التحرك بفعالية وسرعة. وعندما توجه التهم الى شبان يجب تطبيق الاجراءات التربوية والتاديبية الملائمة".














التعليقات