القدس- اعرب وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الاحد عن ارتياحه للقائه الامس مع وفد فلسطيني واعلن عن اجتماعات اخرى من هذا النوع خلال هذا الاسبوع. وقال بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "اللقاء تناول المشكلات الحقيقية ولقد تجنبنا الجدال. وستجرى لقاءات اخرى من هذا النوع خلال الاسبوع". وقد شارك في اللقاء بحسب مصدر فلسطيني الى جانب وزير الحكم المحلي صائب عريقات، اربعة وزراء فلسطينيين هم وزير المالية سلام فياض ووزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة ماهر المصري ووزير الشؤون المدنية جميل الطريفي. وفي الجانب الاسرائيلي رافق بيريز الوزير بدون حقيبة داني نافيه الذي يعتبر من صقور حزب الليكود بزعامة ارييل شارون. واضاف بيريز "لقد جددنا التأكيد بان الجيش الاسرائيلي ليس بنيته البقاء في القطاعات (الضفة الغربية) حيث سيتولى الفلسطينيون مسؤولية الوضع وسيوقفون الارهاب". وكان يلمح بذلك الى عملية "الطريق الحازم" التي شنتها اسرائيل في 19 حزيران/يونيو وادت الى اعادة احتلال مدن مهمة في الضفة الغربية حيث فرض حظر التجول على مئات الاف الفلسطينيين بهدف منع حصول عمليات انتحارية. واكد بيريز "علينا ان نحارب الارهاب بلا هودة مع الانتباه الى عدم الاساءة الى الفلسطينيين غير الضالعين في الارهاب". وافيد في اوساط بيريز ان الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات جرى في "اجواء طيبة". واضاف هذا المصدر ان الفلسطينيين تحدثوا عن الوضع الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون في الاراضي الفلسطينية. وكان تم تأجيل هذا اللقاء مرتين الاسبوع الماضي اثر عملية استهدفت الثلاثاء في القدس حافلة قرب مستوطنة في الضفة الغربية وعملية انتحارية مزدوجة الاربعاء في تل ابيب اوقعتا 12 قتيلا.
وكان بيريز التقى في 7 تموز/يوليو في القدس وزير المالية الفلسطيني سلام فياض ثم في 8 تموز/يوليو صائب عريقات وعبد الرازق اليحيى. ومثل ذلك اول لقاء مع اعضاء في الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلت في التاسع من حزيران/يونيو. وفي خصوص الرسوم المتوجب على اسرائيل دفعها للسلطة الفلسطينية والمقدرة قيمتها بملياري شيكل (430 مليون دولار)، قال بيريز ان "المحادثات تناولت كيفية اجراء هذا التحويل بالتعاون مع الولايات المتحدة". وقد اكد شارون مرات عدة ان هذه الاموال لن يفرج عنها الا بشرط حصول اسرائيل على ضمانة بانهم لن يستخدموها لدفع رواتب عناصر اجهزة الامن الفلسطينية "المتورطين في الارهاب" او تحويل هذا المال الى جيوب مسؤولي السلطة الفلسطينية. وشدد الرئيس الاميركي بدوره ايضا مرات عدة على ضرورة وضع آليات مراقبة لتفادي اختلاس المساعدة الدولية. الى ذلك ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان بيريز اكد استعداد اسرائيل للافراج في مرحلة اولى عن 10 في المئة من المبالغ المسستحقة للسلطة الفلسطينية بشرط ان تتمكن الدولة العبرية والولايات المتحدة من التحقق من كيفية استخدام المال. واعلن بيريز ايضا استعداده للتفكير بزيادة عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في اسرائيل الى سبعة الاف وتسهيل مرور البضاعة المرسلة الى قطاع غزة كما ذكرت الاذاعة. واضافت الاذاعة ان الجيش قد ينسحب ايضا تدريجيا من الخليل وبيت لحم ويخفف الطوق الذي يضربه حول اريحا في حال عملت اجهزة الامن الفلسطينية على منع التحضير لعمليات ضد اسرائيل في هذه القطاعات.
وكان بيريز التقى في 7 تموز/يوليو في القدس وزير المالية الفلسطيني سلام فياض ثم في 8 تموز/يوليو صائب عريقات وعبد الرازق اليحيى. ومثل ذلك اول لقاء مع اعضاء في الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلت في التاسع من حزيران/يونيو. وفي خصوص الرسوم المتوجب على اسرائيل دفعها للسلطة الفلسطينية والمقدرة قيمتها بملياري شيكل (430 مليون دولار)، قال بيريز ان "المحادثات تناولت كيفية اجراء هذا التحويل بالتعاون مع الولايات المتحدة". وقد اكد شارون مرات عدة ان هذه الاموال لن يفرج عنها الا بشرط حصول اسرائيل على ضمانة بانهم لن يستخدموها لدفع رواتب عناصر اجهزة الامن الفلسطينية "المتورطين في الارهاب" او تحويل هذا المال الى جيوب مسؤولي السلطة الفلسطينية. وشدد الرئيس الاميركي بدوره ايضا مرات عدة على ضرورة وضع آليات مراقبة لتفادي اختلاس المساعدة الدولية. الى ذلك ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان بيريز اكد استعداد اسرائيل للافراج في مرحلة اولى عن 10 في المئة من المبالغ المسستحقة للسلطة الفلسطينية بشرط ان تتمكن الدولة العبرية والولايات المتحدة من التحقق من كيفية استخدام المال. واعلن بيريز ايضا استعداده للتفكير بزيادة عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في اسرائيل الى سبعة الاف وتسهيل مرور البضاعة المرسلة الى قطاع غزة كما ذكرت الاذاعة. واضافت الاذاعة ان الجيش قد ينسحب ايضا تدريجيا من الخليل وبيت لحم ويخفف الطوق الذي يضربه حول اريحا في حال عملت اجهزة الامن الفلسطينية على منع التحضير لعمليات ضد اسرائيل في هذه القطاعات.
ومن جهة اخرى، اعتبر وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات اليوم الاحد ان الاجتماع الفلسطيني الاسرائيلي الذي عقد بالامس في القدس كان "عمليا وصريحا وجادا" مؤكدا الاتفاق على اجراء المزيد من اللقاءات هذا الاسبوع. وقال عريقات لوكالة فرانس برس تعقبيا على الاجتماع الذي عقد امس السبت بين وفد فلسطيني برئاسة عريقات ووفد اسرائيلي برئاسة وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز "ان الاجتماع كان حقيقة عمليا وصريحا وجادا واتفقنا على اجراء المزيد من اللقاءات"، موضحا انه "لا يوجد اتفاق على اي شيء سوى على المزيد من الاجتماعات". واضاف عريقات "اننا ناقشنا في اجتماع الامس مع الجانب الاسرائيلي قضايا سياسية وقضايا امنية واقتصادية ومالية بشكل متكامل وعرضنا وجهة نظرنا وموقفنا كطرف فلسطيني وعرضوا هم مواقفهم كطرف اسرائيلي". واستطرد قائلا " لا اريد رفع سقف التوقعات ولا المبالغة بالنتائج. اعتبر ان اجتماع امس كان تمهيديا"، موضحا انه "تم الاتفاق على عقد لقاءات اخرى وبنفس المستوى خلال هذا الاسبوع".& واعرب وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز من ناحيته اليوم الاحد عن ارتياحه للقائه الامس مع الوفد الفلسطيني واعلن عن اجتماعات اخرى من هذا النوع خلال هذا الاسبوع. وقال بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "اللقاء تناول المشكلات الحقيقية ولقد تجنبنا الجدال. وستجرى لقاءات اخرى من هذا النوع خلال الاسبوع". الى ذلك قال عريقات "اننا ناقشنا مسألة الابعاد وهدم البيوت وموضوع جمع الشمل والاقتصاد وكل المواضيع" الاخرى. وتابع "اكدنا لهم المسالة الاساسية لاعادة عملية السلام الى مسارها الطبيعي واعطاء فرصة لعملية السلام تتمثل بالانسحاب من الاراضي التي تم اعادة احتلالها ورفع الحصار والاغلاق بكافة اشكاله. هذا الموضوع الاساسي الذي طرحناه". واضاف "اما في ما يتعلق بهدم المنازل والابعاد والاغلاق والحصار واثارهما والكارثة الانسانية الصحية والاقتصادية والزراعية التي يواجهها الشعب الفلسطيني كلها مواضيع تم التطرق اليها بالكامل وكذلك الخنق الاقتصادى ومنع التجول الذى تفرضه اسرائيل على الاراضي الفلسطينية".
وفي خصوص الرسوم المتوجب على اسرائيل دفعها للسلطة الفلسطينية، اكد عريقات "ابلغنا الجانب الاسرائيلي انهم مستعدون لتحويل 10 بالمائة من مستحقاتنا المالية واكدنا لهم ان هذه الاموال هى اموالنا ونحن نطالب اسرائيل بتحويل كل هذه الاموال والكف عن احتجازها. هذه الاموال للشعب الفلسطيني وليس من حق اسرائيل احتجازها".& وقال بيريز من جهته في هذا الصدد ان "المحادثات تناولت كيفية اجراء هذا التحويل بالتعاون مع الولايات المتحدة". الى ذلك قال بيريز "لقد جددنا التأكيد بان الجيش الاسرائيلي ليس بنيته البقاء في القطاعات (الضفة الغربية) حيث سيتولى الفلسطينيون مسؤولية الوضع وسيوقفون الارهاب".
وكان يلمح بذلك الى عملية "الطريق الحازم" التي شنتها اسرائيل في 19 حزيران/يونيو وادت الى اعادة احتلال مدن مهمة في الضفة الغربية حيث فرض حظر التجول على مئات الاف الفلسطينيين بهدف منع حصول عمليات انتحارية. واكد بيريز "علينا ان نحارب الارهاب بلا هودة مع الانتباه الى عدم الاساءة الى الفلسطينيين غير الضالعين في الارهاب". وقد شارك في اللقاء بحسب مصدر فلسطيني الى جانب وزير الحكم المحلي صائب عريقات، اربعة وزراء فلسطينيين هم وزير المالية سلام فياض ووزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة ماهر المصري ووزير الشؤون المدنية جميل الطريفي.
وفي الجانب الاسرائيلي رافق بيريز الوزير بدون حقيبة داني نافيه الذي يعتبر من صقور حزب الليكود بزعامة ارييل شارون.














التعليقات