الرياض-&ايلاف: كشف مسؤول سعودي في تصريحات نشرت اليوم عن ان 24 مواطناً سعوديا مازالوا موقوفين في السجون الأميركية بحجة ارتكابهم مخالفات، رافضا الإفصاح عن عدد الطلاب المتهمين بالحصول على شهادات "توفل" مزورة.
وقال طلال بري، المستشار في السفارة السعودية في واشنطن "إن 24 مواطناً سعوديا مازالوا موقوفين في السجون الأميركية بحجة ارتكابهم مخالفات تتعلق بالإقامة غير النظامية أو تغيير في الجهات الدراسية دون اتباع الإجراءات النظامية أو المخالفة لأنظمة الدراسة الأكاديمية من حيث تسجيل عدد الساعات الدراسية".
وقال المستشار بري في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية الصادرة اليوم انه تم إخطار جميع الطلاب عبر الملحق الثقافي بضرورة الالتزام بالقوانين الأميركية تجنباً للوقوع في مشاكل.
ورفض بري الإفصاح عن عدد الطلاب المتهمين بالحصول على شهادات "توفل" مزورة مؤكدا إطلاق سراحهم بكفالات بعضها "بمبالغ كبيرة".
وقال أن محاكمة البعض منهم بدأت في 26 حزيران(يونيو) الماضي وحددت للآخرين مواعيد للمحاكمة فيما لم تحدد مواعيد لفئة ثالثة والأمر يخضع لنظام وقوانين كل ولاية أمريكية. وأضاف بري أن السفارة عينت فور ظهور المشكلة للموقوفين محامين حتى تم الإفراج عنهم بكفالات وتتم متابعة جدول المحاكمات. وأوضح "أن العقوبات حسب رؤية المحامين في حالة الإدانة تتمثل في غرامات مالية".
وقال المستشار السعودي "إن العقوبة تحددها المحكمة سواء غرامات أو توقيف أو ترحيل ولكل جامعة أنظمتها كما لكل ولاية قوانينها".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت أمس أن الولايات المتحدة توقفت عن تطبيق برنامج مثير للجدل يسمح للمواطنين السعوديين بتقديم طلبات الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة عبر وكالات السفر.
وكان هذا البرنامج المسمى تأشيرات سريعة موضوع جدال حاد بين وزارة الخارجية والبرلمانيين ووسائل الإعلام باعتبار أن طلب تأشيرات بهذه الطريقة لا يسمح بمراقبة مشددة ويعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر ويفسح المجال أمام الإرهابيين لدخول الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جو-آن بروكوبوفيتز "اتخذنا هذا الإجراء لان المعلومات الخاطئة التي نشرتها وسائل الإعلام ولدت اعتقادا خاطئا قد يؤدي إلى نسف ثقة الناس، على رغم التأكيدات المتكررة بان كل تأشيرة تخضع لمراقبة مسؤول أميركي".