اثينا- افادت الشرطة ان جهاز مكافحة الارهاب اليوناني اوقف اليوم رجلا اخر يشتبه بانتمائه الى منظمة "17 نوفمبر"، ما يرفع الى 14 عدد الاعضاء المفترضين المنتمين الى المنظمة الارهابية الذين تم اعتقالهم.
واضاف المصدر نفسه ان نيكوس باباناستاسيو (55 عاما) "عضو تاريخي" في المنظمة التي ظهرت عام 1975 واسمه الحركي "نيكيتاس" مثل بافلوس سيريفيس الذي اوقف الاربعاء.&وقد اوقف باباناستاسيو في نيا ليوسيا، في الضاحية الغربية من اثينا ونقل الى مقر الامن العام في العاصمة.
وكانت موجة الاعتقالات بدات في مطلع تموز/يوليو بعد اصابة رجل يدعى سافاس كسيروس (40 عاما) عرف فيما بعد انه من اعضاء منظمة "17 نوفمبر"، بجروح خطرة في انفجار قنبلة كان ينقلها الى ميناء بيريه.
ومنذ تأسيسها في 1975 وحتى العام 2000، تبنت "منظمة 17 نوفمبر الثورية" المعروفة بتوجهاتها الماركسية والقومية، 23 عملية اغتيال استهدفت خصوصا دبلوماسيين اميركيين واتراكا وبريطانيين.
ومن جهة اخرى، افاد مصدر قضائي ان المدعي العام في محكمة الاستئناف كيرياكوس كاروتسوس بدأ ملاحقات قضائية ضد باتروكلوس تسيلنديس (42 عاما)، العضو الثالث عشر في المنظمة الذي اوقف الخميس، بتهمة "مشاركته في منظمة ارهابية" وارتكابه سلسلة من الجرائم وخصوصا "بجريمة قتل ومحاولة قتل وبسرقة مع قتل وحمل اسلحة وعبوات متفجرة".
واعترف تسيلينتيس المعروف باسم الحركي "اليكوس" او "تاينياس" امام الشرطة بمشاركته في خمسة اغتيالات بينها اغتيال الملحق العسكري الاميركي ويليام نوردين عام 1988.
واضافة الى نوردين، اعترف بقتل شرطي يوناني اثناء عملية سرقة عام 1984، واغتيال صاحب جريدة محافظة وسائقه عام 1985، واحد الصناعيين عام 1986، كما اعلن المتحدث باسم الشرطة ليفتيريس واكونومو.
وافاد مصدر قضائي ان ثلاثة اعضاء آخرين في منظمة 17 نوفمبر، وهم توماس شيريفيس وبافلوس شيريفيس وقنسطنطين تيليوس مثلوا اليوم امام قاضي التحقيق للادلاء بافاداتهم.















التعليقات