&
الكويت- حذرت الكويت اليوم السبت العراق بان "يتفهم جديا" التهديدات الاميركية ضده وان يوافق على عودة مفتشي الامم المتحدة لنزع الاسلحة الى اراضيه.
وفي تصريح صحافي قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ان "على العراق ان يتفهم بشكل جدي ما تضمره له الولايات المتحدة وان يوافق على قرار مجلس الامن الدولي المتعلق بمفتشي اسلحة الدمار الشامل".
واضاف الوزير الكويتي اثر محادثاته مع نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف انه "تم ابلاغ المسؤول الروسي الزائر وجهة نظر دولة الكويت حيال ضرورة تنفيذ العراق كافة قرارات الشرعية الدولية".
وبعد ان شدد على ان "ليس للكويت اي صلة حيال تلك المسألة (عملية عسكرية اميركية محتملة ضد العراق)"، اكد الشيخ صباح الاحمد "ان دولة الكويت تريد للشعب العراقي الاستقرار والامان الدائمين" معتبرا ان "شعب العراق وشعب الكويت كلاهما ضحية النظام القائم في بغداد".
ومن جانبه، قال سلطانوف للصحافيين "لا انكر اننا قلقون ونحن مقتنعون بان تدهور الوضع جدي جدا".
واضاف "لا بد من التنسيق مع جميع شركائنا الاوروبيين والعرب للمساهمة في وقف هذا التدهور".
واعتبر ان "المهم هو التوصل الى اتفاق حول عودة المفتشين الدوليين الى العراق والتعاون في مجال نزع الاسلحة".
واضاف "لا نزال نعتقد بان افضل الطرق لبلوغ هذه الاهداف هو استئناف الحوار بين بغداد والامين العام للامم المتحدة" كوفي انان.
وكان انان صرح هذا الاسبوع لمحطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" انه "لا يعتزم اجراء مزيد من المحادثات مع العراق الى ان تظهر بغداد استعدادا للسماح لمفتشي الامم المتحدة للاسلحة بالعودة الى البلاد".
وكان وزير خارجية العراق ناجي صبرى وانان التقيا في فيينا مطلع الشهر في الجولة الثالثة من الحوار بين العراق والمنظمة الدولية لايجاد حل لمشكلة مستقبل العلاقة بين العراق ومجلس الامن الدولي ولم تسفر هذه اللقاءات عن اي نتيجة.
واعلن الكسندر سلطانوف الخميس في بغداد ان روسيا تعارض توجيه ضربة عسكرية الى العراق لكنها تدعو بغداد الى التعاون بشان قضية نزع الاسلحة.
وكان المبعوث الروسي وصل الى الكويت الجمعة قادما من الاردن بعد ان زار سوريا والعراق. وغادر اليوم السبت الكويت متوجها الى المملكة العربية السعودية ومن المقرر ان يزور ايضا تركيا.