باريس- اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم ان اللقاء بين الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم التمرد جون قرنق الذي يرمي الى وقف الحرب الاهلية "يشكل خطوة جديدة نحو السلام".
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنارد فاليرو "في اعقاب توقيع بروتوكول مكاكوس (كينيا) الاسبوع الماضي، فان هذا اللقاء يشكل التزاما بالسعي الى حل النزاع في جنوب السودان".
واعتبر ان "عزمهما على السعي الى تسوية شاملة وخصوصا في المفاوضات المقبلة المقررة في منتصف آب/اغسطس في كينيا هو علامة جيدة".
ويتيح البروتوكول الموقع في 20 تموز/يوليو بين النظام الاسلامي في الخرطوم والتمرد، للجنوب فترة حكم ذاتي مدته ست سنوات، على ان يجرى في نهايتها استفتاء حول تقرير المصير.
وقال المتحدث ايضا "من المهم الحفاظ على ديناميكية الحوار هذه لما فيه مصلحة الشعب السوداني". ورحب بالمبادرة التي اتخذتها اوغندا لعقد لقاء بين البشير وقرنق.&والحرب الاهلية مستمرة في السودان منذ حوالى 20 عاما.















التعليقات