دمشق- شددت اذاعة دمشق اليوم على ان الدول العربية والاسلامية تتطلع الى علاقات تعاون مع الولايات المتحدة مشيرة الى ان ليس من مصلحة اي بلد عربي معاداة واشنطن.
وقالت الاذاعة في تعليقها السياسي اليومي ان "كافة البلدان العربية والاسلامية تتطلع الى تعاون مخلص مع الولايات المتحدة شرط احترام القانون الدولي ومبادىء الامم المتحدة والمواثيق والمعاهدات الدولية ومنها اتفاقية جنيف".&واشارت الى انه "ليس من مصلحة اى بلد عربى معاداة الولايات المتحدة".&ورأت ان "ما يحصل هو العكس اذ تقوم الولايات المتحدة بمعاداة هذا البلد العربي او ذاك لا انطلاقا من مصلحة الاميركيين انما خدمة لمخططات اسرائيل".
وقالت الاذاعة "بدلا من التزام الادارة الاميركية بالقانون الدولي ومبادىء الامم المتحدة فانها تندفع اكثر فاكثر فى تسويغ الجرائم الصهيونية الخطيرة فى حين انه كان يفترض ان تبادر هذه الادارة الى تعاون مخلص مع دول العالم بعد احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر لاستئصال ظاهرة الارهاب من المجتمع".
واوضحت الاذاعة ان "هذا الانحياز اضعف معسكر الداعين فى اسرائيل الى سلام عادل مع العرب على اساس قرارات مجلس الامن و شحذ عدوانية المتطرفين الصهاينة ومطامعهم التوسعية" مشيرة الى ان "سياسات شارون وجرائمه وضعت واشنطن فى موقف صعب على الصعيد الدولي وافقدتها مصداقيتها فى الدول العربية والاسلامية".
واعتبر كاتب التعليق ان "انحياز الادارة الاميركية السافر لاسرائيل وتبنيها سياسات وطروحات (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ارييل شارون لم ينعكس سلبا على صدقية الولايات المتحدة فحسب بل والحق اضرارا فادحة بمستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط".