سريناغار (الهند)- قتل اربعة اشخاص في هجومات نسبت الى الانفصاليين الاسلاميين في كشمير الهندية، فيما تبادلت القوات الهندية والباكستانية القصف المدفعي على الحدود، فقتل احد الجنود، كما اعلنت سلطات البلدين اليوم.
وذكرت الشرطة ان المسؤول المحلي فايز احمد قتل برصاص ناشطين اسلاميين مفترضين اطلقوا النار على سيارته بالقرب من قرية ترال التي تبعد 40 كلم جنوب سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.&واضافت ان مدنيا آخر قتل في الهجوم.
وكان فايز احمد عضوا في المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم في كشمير الهندية، وكان ينوي كما تقول مصادر محلية المشاركة في انتخابات الجمعية الاقليمية المقررة في تشرين الاول/اكتوبر.&
من جهة اخرى، قتل شرطي وجرح اثنان في هجوم شنه متمردون مفترضون في قرية خانمو التي تبعد 25 كلم جنوب سرناغار.&&واوضحت الشرطة ان طالبا مسلما قتل ايضا لدوافع غير معروفة.
وسجل من جهة اخرى تبادل جديد لاطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية على خط المراقبة التي تعتبر حدود الامر الواقع التي تقسم كشمير الى قطاع باكستاني واخر هندي.
وفي الجانب الباكستاني، اكدت الشرطة مقتل رجل واصابة اربعة بجروح بقصف هندي على وادي نيلوم، مشيرة الى ان القصف الهندي اوقع في الاجمال اربعة قتلى منذ يوم الاثنين.&وفي الجانب الهندي، اتهمت القوات الباكستانية بفتح النار الذي استتبعه رد هندي، فأصيبت ثلاث نساء وطفلان بجروح.
وكان القسم الاكبر من عمليات تبادل القصف على طرفي خط المراقبة قد توقف منذ حزيران/يونيو في اعقاب ازمة حادة حملت على التخوف من اندلاع حرب بين البلدين.
ويتنازع البلدان منذ 1947 السيطرة على منطقة كشمير التي تسكنها اكثرية مسلمة.
&ومنذ 1989 ينشط تمرد انفصالي مسلم في كشمير الهندية.
&ومنذ 1989 ينشط تمرد انفصالي مسلم في كشمير الهندية.















التعليقات