انتقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء موقف وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد الأخير بشأن الاحتلال والاستيطان، معتبرا انه يؤدي إلى "تعطيل" فرص الحل السياسي وتصعيد "الحرب الإرهابية الإسرائيلية".
&وقالت اللجنة التنفيذية في بيان بعد اجتماع عقدته برئاسة الرئيس ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية، انها "تتابع باستغراب شديد تصريحات وزير الدفاع الاميركي التي تشرع الاحتلال والاستيطان وتتناقض مع قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومع اتفاقات السلام التي جرت تحت الرعاية الاميركية".
&واضاف البيان الذي بثته وكالة الانباء الفلسطينية ان اللجنة التنفيذية "تعتبر ان هذه المواقف انما تؤدي الى تعطيل فرص الحل السياسي والسلام العادل مما يزيد من تطرف الحكومة الاسرائيلية واستمرارها في حربها الارهابية ضد شعبنا ومقدساتنا".
&وقد اعتبر رامسفلد ان مسالة المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة لا تشكل المسالة الاساسية التي يجب حلها للوصول الى اتفاق سلام. وكان رامسفلد يرد امس الثلاثاء على سؤال صحافي في واشنطن حول وضع المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
&وقال الوزير الاميركي "يبدو لي ان التركيز على المستوطنات يعني في الوقت الراهن اننا نخطىء الهدف. فالمسالة الحقيقية هي في الحصول على محاور حقيقي" في الجانب الفلسطيني.
&وانتقد بشدة السلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات متهما اياها بالتورط في الارهاب وبانها لم تعد تصلح لتكون محاورا.
&من جهة ثانية ثمنت اللجنة التنفيذية في بيانها "جميع المواقف العربية الشقيقة والمواقف الدولية الشاملة في الدفاع عن الشرعية الفلسطينية وعن حق شعبنا في الحرية والاستقلال اسوة ببقية الشعوب ورفض كل المشاريع الهادفة الى تزييف ارادة شعبنا الوطني والتفافه حول قيادته ومؤسساته الشرعية المنتخبة".
&ويأتي ذلك عشية محادثات من المنتظر ان يجريها وفد فلسطيني الخميس والجمعة في واشنطن مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول ومستشارة الرئاسة للامن القومي كوندوليزا رايس.