أمضى وزير الخارجية الهندي يشوانت سينها الذي وصل صباح السبت إلى كابول يوما حافلا في بداية زيارته إلى أفغانستان، فالتقى ما لا يقل عن ثمانية وزراء أفغان والرئيس الأفغاني حميد كرزاي.
&وأعلن سينها في مؤتمر صحافي عقده مساء السبت مع نظيره الأفغاني عبدالله عبدالله ان زيارته تؤكد "التزام الهند في العمل من اجل السلام وفي عملية إعادة بناء أفغانستان".
&وأشار عبدالله من جهته إلى ان الزيارة "ستعزز العلاقات" القائمة على "الاحترام المتبادل" بين البلدين.
&وسيطر موضوع إعادة الاعمار على اليوم الأول من الزيارة. وتكتم الوزيران بالنسبة إلى موضوع مكافحة الإرهاب لا سيما جول تعاون محتمل في الحملة ضد تنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن . واكتفى المسؤولان بالتذكير بالتزامهما المشترك باحترام قرارات المجتمع الدولي.
&الا ان الوزير الأفغاني اصر على القول انه "يقدر موقف باكستان من مسألة محاربة الإرهاب".
&ومن المتوقع ان يعقد الوزير الهندي لقاءات اخرى مساء السبت ويوم الأحد.
&وكان مسؤولون هنود عبروا عن قلقهم في الأشهر الأخيرة من تسلل عناصر من تنظيم القاعدة فروا من أفغانستان عن طريق باكستان الى كشمير الهندية للانضمام الى الانفصاليين الاسلاميين.
&وتشهد كشمير الولاية الهندية الوحيدة ذات الغالبية الاسلامية حركة تمرد انفصالية منذ 1989.
&وسلم يشوانت سينها في بداية يومه الطويل رسميا السلطات الافغانية طائرة ايرباص أ 300 بي 4 كان وصل على متنها الى مطار كابول. وكانت الطائرة تحمل الوان شركة الخطوط الجوية الافغانية حتى قبل وصولها وهي ستعود الى الهند مع طاقم افغاني.
&وستسلم الهند افغانستان طائرتين اخريين من الآن وحتى بداية تشرين الاول/اكتوبر. ويقدر ثمن هذه الطائرات الاجمالي بعشرة ملايين دولار. واتخذ قرار تقديم الطائرات لافغانستان في ايار/مايو الماضي خلال زيارة لوزير الطيران المدني الافغاني زالماي رسول الى الهند.
&وزار وزير الخارجية الهندي اليوم ايضا مستشفى انديرا غاندي للاطفال ومدرسة. واعلن ان التعليم والصحة هما من اولويات المساعدة الهندية لافغانستان، مذكرا بان الهند نفذت وعدها لجهة تقديم مساعدة بقيمة 100 مليون دولار للمساهمة في اعادة اعمار افغانستان.