قاعدة باغرام الجوية (افغانستان)- عمل المسؤولون العسكريون الاميركيون في افغانستان اليوم على التقليل من اهمية التصريحات التي ادلى بها الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي رأى ان تنظيم القاعدة على وشك اعادة تنظيم صفوفه فوق الاراضي الافغانية.
وقال المتحدث العسكري الاميركي اللفتنانت كولونيل روجير كينغ في تصريح صحافي ادلى به في قاعدة باغرام الجوية (شمال كابول) "لا اعتقد اننا شاهدنا ما يمكن وصفه بانه انبعاث جديد للقاعدة" في افغانستان.
الا انه قال انه قد تكون سجلت زيادة طفيفة لنشاط تنظيم اسامة بن لادن خلال الشهرين الماضيين.&واضاف المتحدث الاميركي ان اي عودة لنشاط القاعدة يمكن ان تكون ردة فعل يائسة امام الضغوط التي تمارسها قوات الائتلاف المناهض للارهاب وقد تكون بسبب بدء الموسم التقليدي للقتال في افغانستان.
وتابع قائلا "شعرنا ان القاعدة لا تزال تملك القدرة على التحرك ضد قوات الائتلاف وضد الحكومة المركزية ... بواسطة مجموعات صغيرة". واضاف "كما نشعر بعض الشيء ان نشاطاتنا قد تدفعهم الى القيام ضدنا باعمال يائسة".&وكان الرئيس الباكستاني اعتبر في مقابلة& مساء الاثنين ان "القاعدة وطالبان يمكن ان يعيدا تنظيم صفوفهما لان الحكومة الافغانية لا تفرض سيطرتها في كل مكان".
وحذر من اي عودة الى الوضع الذين كان سائدا في اواسط التسعينات عندما استفادت حركة طالبان من الفراغ السياسي الذي كان سائدا في افغانستان بعد عشر سنوات من الحرب ضد الجيش السوفياتي السابق وبضع سنوات من الحرب الاهلية.
وخلص مشرف الى القول عن افغانستان "انه بلد قبلي يسيطر فيه زعماء حرب على مناطق متفرقة والمجموعات نفسها التابعة لطالبان والقاعدة يمكن ان تعيد تنظيم قواتها لان الحكومة الافغانية لا تسيطر" على مجمل البلاد.