بغداد&- انتقدت الصحف الرسمية العراقية& الضغوطات التي تمارسها الولايات المتحدة على دول المنطقة لحثها على تغيير موقفها الرافض للخطط الاميركية الرامية الى توجيه ضربة محتملة الى العراق.&وقالت صحيفة "بابل" التي يشرف على ادارتها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ان "ادارة بوش المارقة بدأت في الاونة الاخيرة تضغط على المفاصل الضعيفة في هيكل دول المنطقة بل انها اصبحت تثير القلاقل والمشاكل التي تهدد امنها واستقرارها والتلويح بما يجعل هذه الدول تعيش حالة من عدم التوازن في علاقاتها وسياستها في المنطقة.. كي يلين ذراعها لتغيير مواقفها الرافضة للسياسة الاميركية العدوانية ضد بلدنا".
&واوضحت الصحيفة ان "الادارة الاميركية اللعينة تذهب الى التلويح بتجزئة بعض الدول وتغيير انظمة البعض الاخر وقطع المعونات والمساعدات عن الدول الاخرى واثارة الاشكاليات في انظمة اخرى بما يجعلها تعيش دوامة الازمات الحادة التي تقلق مضاجع جميع القوى الفاعلة فيها الى درجة يصبح موضوع الحسم فيها للمؤسسة العسكرية".
&وخلصت الى القول ان "محاولات الادارة الاميركية في اشعال فتيل الصراعات في المنطقة لن يخدم احدا من دولها بقدر ما سوف يلحق الكوارث على الجميع ولذا فأن على المسؤولين تقييم الامور بطريقة تبعد الاذى عن الجميع".&من جانبها، قالت صحيفة "الثورة" ان "ادارة الشر الاميركية تريد ان تستخدم لعبة الديموقراطية وسيلة لتمرير تدخلها السافر في الشؤون الداخلية للاقطار العربية واستدراجها خطوة خطوة للسير في طريق التخلي الكامل عن ارادتها الوطنية والقبول بدور الموظف المطيع".
&ورأت الصحيفة ان "ادارة الشر الاميركية وهي في ذروة نزعاتها العدوانية الطائشة والحمقاء لم تعد تتحمل ان تكون في الوطن العربي تجارب وطنية وقومية اصيلة وارادات مستقلة وسياسات تخدم مصالح وحقوق الامة".&واضافت انه "وعلى اساس هذه الحقائق فان ادارة بوش الصغير تسعى في سياستها وتوجهاتها ومواقفها.. لان تجعل الوطن العربي بكل اقطاره منطقة رخوة قابلة للاحتواء، وان تكون كل احتياطاته النفطية تحت سيطرة وتحكم الاحتكارات الاميركية وفي خدمة المجمع الصناعي العسكري الاميركي والبيوتات المالية العملاقة في وول ستريت".
&وكتبت صحيفة "الجمهورية" من ناحيتها ان "توسع نطاق دائرة الرفض العربي والاوروبي والعالمي (...) زاد في حنق جلاوزة الادارة الاميركية الذين صاروا يطلقون التصريحات الهستيرية المتناقضة اثناء الليل واطراف النهار وراحوا يكشفون اوراقهم كلها باظهار معاداتهم لكل الدول التي لا تؤيد تهديداتهم العدوانية السافرة والوقحة ضد العراق فراحوا يتحدثون عن رؤيتهم لتطبيق الديموقراطية في الشرق الاوسط".
&واضافت ان الاميركان "راحوا يعربون عن انحيازهم المطلق للكيان الصهيوني وتسريبهم الاتهامات للسعودية بما يسمونه ايواء الارهابيين وشنهم حملة اعلامية مسعورة ضد مصر بسبب ممارسة القضاء المصري واجباته في الحكم على سعد الدين وهبة بسبب تجسسه لصالح اميركا ضد مصر وقد اردفوا حملتهم بمنع المساعدات المالية الاضافية عن مصر واتهامها بغمط حقوق الانسان. واستمر جلاوزة ادارة الشر الاميركية بكيل الاتهامات لسوريا ولبنان بما يسمونه دعم الارهاب وترافق ذلك كله بالتلميح حينا والتصريح حينا اخر بعزم اميركا على تغيير خارطة المنطقة".
&واضافت الصحيفة انه "يوما اثر يوم تكشفت حقيقة الموقف الاميركي الافلج المعادي للعراق وما عبر عنه من نيات وتهديدات عدوانية شريرة تقوم على افتراءات ومزاعم باطلة وادعاءات كاذبة بامتلاكه اسلحة الدمار الشامل وتهديده امن اميركا والعالم مصحوبة باقذع انواع التهجمات وباحط العبارات النابية التي تنضح من قاموس الرذيلة الاميركي".