حث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الاثنين الأشخاص المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة والجهاد الإسلامي ويتواجدون في اليمن على تسليم أنفسهم للسلطات واعدا إياهم بعدم تسليمهم إلى الولايات المتحدة.
&وقال في اختتام اجتماعات المؤتمر العام السادس لحزبه الحاكم، المؤتمر الشعبي العام "هناك عدد من العناصر تم احتجازهم بعد حادث المدمرة (الاميركية) كول وبعضهم بعد حادث 11 سبتمبر وبعض العناصر لا زالة فارة وهم من العناصر الذين وردت أسماؤهم أثناء التحقيقات مع العناصر الموجودة في قاعدة غوانتانامو بكوبا".
&واضاف "نظرا للمخاوف من قيام تلك العناصر بأي أعمال تضر بالمصالح الأميركية، أبلغنا شخصيات من المشايخ ( شيوخ القبائل ) في بعض المحافظات التي يعتقد أن تلك العناصر تتواجد فيها وقلنا لهم بأن على أولئك الاشخاص أن يسلموا أنفسهم وأن يدلوا بما لديهم من معلومات ولهم الأمان".
&واوضح "قلنا لهم إذا كنتم لم تقوموا بأي أعمال عدوانية أو أعمال عنف فأنتم أبناء جلدتنا ولن نقدمكم للمحاكمة ولن نسلمكم للأميركيين".
&وأشار إلى وجود قوى معادية لليمن ومعارضة لا تريد الأمن والاستقرار وقال "كلما حاول هؤلاء الشباب أن يقتربوا من من الدولة يقال لهم سوف يسلمونكم للأمريكان" مؤكدا "نحن لن نسلم مواطنا يمنيا لأي دولة أجنبية ونؤكد لهؤلاء (العناصر الفارة من المشتبه بهم) أن لهم الأمان والسلام".
&وقال ايضا ان "عددا من هؤلاء سواء كانوا من تنظيم القاعدة أو ما يسمى بعناصر الجهاد مضللين ومغرر بهم ولا يعرفون شيئا (عن الاسلام) وعندما يسألون لماذا ذهبتم إلى أفغانستان يقولون ذهبنا لنعلن الجهاد".
&واشار الى "تشكيل لجنة من علماء الدين للحوار مع الشباب الذين كانو يحاربون في أفغانستان أثناء الاحتلال السوفياتي" موضحا ان "هذه الطريقة عملها اخواننا في مصر ونجحوا فيها وعاد الكثير من المضللين والمغرر بهم لأن البعض لا يفقه عن الإسلام شيئا ولكن مجرد تعصب" موضحا ان "الإسلام في خطر".
&وقد أكد المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن في البيان الختامي له اليوم الاثنين موقف اليمن الرافض للارهاب بكافة أشكاله وصوره وأيا كان مصدره وبارك الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية من أجل مساندة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
&وشدد البيان على "ضرورة التمييز بين الارهاب وحق الشعوب المشروع في النضال من أجل الحرية والاستقلال".
&كما اكد على "دعم اليمن للشعب الفلسطيين في مقاومته للاحتلال الإسرائييلي وادانته لاعمال الارهاب والقمع والتنكيل والحصار التي تمارسها قوات الاحتلال (الاسرائيلي) ضد أبناء الشعب الفلسطيني" وجدد المطالبة "بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".
&وقال في اختتام اجتماعات المؤتمر العام السادس لحزبه الحاكم، المؤتمر الشعبي العام "هناك عدد من العناصر تم احتجازهم بعد حادث المدمرة (الاميركية) كول وبعضهم بعد حادث 11 سبتمبر وبعض العناصر لا زالة فارة وهم من العناصر الذين وردت أسماؤهم أثناء التحقيقات مع العناصر الموجودة في قاعدة غوانتانامو بكوبا".
&واضاف "نظرا للمخاوف من قيام تلك العناصر بأي أعمال تضر بالمصالح الأميركية، أبلغنا شخصيات من المشايخ ( شيوخ القبائل ) في بعض المحافظات التي يعتقد أن تلك العناصر تتواجد فيها وقلنا لهم بأن على أولئك الاشخاص أن يسلموا أنفسهم وأن يدلوا بما لديهم من معلومات ولهم الأمان".
&واوضح "قلنا لهم إذا كنتم لم تقوموا بأي أعمال عدوانية أو أعمال عنف فأنتم أبناء جلدتنا ولن نقدمكم للمحاكمة ولن نسلمكم للأميركيين".
&وأشار إلى وجود قوى معادية لليمن ومعارضة لا تريد الأمن والاستقرار وقال "كلما حاول هؤلاء الشباب أن يقتربوا من من الدولة يقال لهم سوف يسلمونكم للأمريكان" مؤكدا "نحن لن نسلم مواطنا يمنيا لأي دولة أجنبية ونؤكد لهؤلاء (العناصر الفارة من المشتبه بهم) أن لهم الأمان والسلام".
&وقال ايضا ان "عددا من هؤلاء سواء كانوا من تنظيم القاعدة أو ما يسمى بعناصر الجهاد مضللين ومغرر بهم ولا يعرفون شيئا (عن الاسلام) وعندما يسألون لماذا ذهبتم إلى أفغانستان يقولون ذهبنا لنعلن الجهاد".
&واشار الى "تشكيل لجنة من علماء الدين للحوار مع الشباب الذين كانو يحاربون في أفغانستان أثناء الاحتلال السوفياتي" موضحا ان "هذه الطريقة عملها اخواننا في مصر ونجحوا فيها وعاد الكثير من المضللين والمغرر بهم لأن البعض لا يفقه عن الإسلام شيئا ولكن مجرد تعصب" موضحا ان "الإسلام في خطر".
&وقد أكد المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن في البيان الختامي له اليوم الاثنين موقف اليمن الرافض للارهاب بكافة أشكاله وصوره وأيا كان مصدره وبارك الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية من أجل مساندة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
&وشدد البيان على "ضرورة التمييز بين الارهاب وحق الشعوب المشروع في النضال من أجل الحرية والاستقلال".
&كما اكد على "دعم اليمن للشعب الفلسطيين في مقاومته للاحتلال الإسرائييلي وادانته لاعمال الارهاب والقمع والتنكيل والحصار التي تمارسها قوات الاحتلال (الاسرائيلي) ضد أبناء الشعب الفلسطيني" وجدد المطالبة "بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".














التعليقات