رام الله (الضفة الغربية)- افاد مصدر امني فلسطيني اليوم ان الجيش الاسرائيلي اعتقل في رام الله ثلاثة مسؤولين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بينهم اثنان من اعضاء مكتبها السياسي.
والمسؤولان هما بشير الخيري (50 عاما) وعلي جرادات (46 عاما) الناطق باسم الجبهة، وقد اعتقلا في منزليهما ليل الاثنين كما اعتقل مسؤول ثالث في الجبهة فيما كانت رام الله خاضعة لحظر تجول. والخيري وجرادات عضوان في المكتب السياسي للجبهة.
وقبل ذلك اعلن الجيش الاسرائيلي عن اعتقال 13 فلسطينيا ملاحقين في الضفة الغربية خلال الليل بينهم اربعة في رام الله. ولم يحدد الجيش هوية اولئك الاشخاص.
وشجب ممثل الجبهة الشعبية في غزة كايد الغول هذه الاعتقالات وربطها بذكرى اغتيال اسرائيل الامين العام للجبهة ابو علي مصطفى في 27 اب/اغسطس الماضي بقصف استهدف مكتبه في رام الله.
وقال ان الاعتقالات "تثبت ان اسرائيل تواصل سياسة الاعتقالات والاغتيالات لاضعاف الجبهة الشعبية (...) لكن ذلك لن يؤثر على نضالنا ضد الاحتلال". واضاف "انها ليست مصادفة ان يحصل ذلك في ذكرى اغتيال ابو علي مصطفى".
يشار الى ان الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات معتقل لدى السلطة الفلسطينية في سجن اريحا في الضفة الغربية.&وقد بدأ اضرابا عن الطعام الاحد لكي يتم الافراج عنه ولتحسين ظروف اعتقاله.
وتحمل اسرائيل سعدات مسؤولية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في تشرين الاول/اكتوبر الذي تبناه الجناح العسكري للجبهة ثأرا لمقتل ابو علي مصطفى.
وقتل شقيق احمد سعدات في 20 اب/اغسطس في رام الله بالضفة الغربية خلال تبادل لاطلاق النار على ايدي وحدة خاصة تابعة للجيش الاسرائيلي جاءت لاعتقاله.
والجبهة الشعبية التي تعارض اي تسوية مع اسرائيل رفضت الاتفاق الاسرائيلي-الفلسطيني الاخير للانسحاب التدريجي من مناطق الحكم الذاتي التي اعيد احتلالها وتوعدت بتكثيف النضال المسلح ضد اسرائيل.
وقد ادرجت الجبهة الشعبية في حزيران/يونيو الماضي على اللائحة السوداء للمنظمات التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي "ارهابية".














التعليقات