بغداد - انتقدت صحيفة "الجمهورية" العراقية التصريحات التي ادلى بها وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد، معتبرة ان الادارة الاميركية "تضيق الخناق على رقبتها بمصادرتها" مواقف الكونغرس وحلفائها الاوروبيين.
وقالت الصحيفة ان رامسفلد بتأكيده استعداد القيام بعمل احادي الجانب ضد العراق اذا لم تحصل على دعم حلفائها "يعبر عن عزلة اميركا وانفرادها وعدم اكتراثها بمواقف الاخرين (...) ويصادر مواقف الاخرين في محاولة فاضحة لابتزازهم وفرض موقف اميركا عليهم".
&واضافت ان "جلاوزة ادارة الشر الاميركية بازدرائهم اي موقف يتعارض مه اهدافهم الشريرة يضيقون الخناق حول رقابهم ويظهرون على حقيقتهم مجرمين سفاحين سيسقطون شاءوا ام ابوا في وهدة خزيهم وعارهم الابدي".
&واضافت ان "جلاوزة ادارة الشر الاميركية بازدرائهم اي موقف يتعارض مه اهدافهم الشريرة يضيقون الخناق حول رقابهم ويظهرون على حقيقتهم مجرمين سفاحين سيسقطون شاءوا ام ابوا في وهدة خزيهم وعارهم الابدي".
اما صحيفة "بابل" التي يشرف على ادارتها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي، فقد رأت انه "اصبح بحكم المنتهي رغبة البيت الاسود استهدافنا والعدوان علينا لاننا لم نرضخ لمخططاتهم".
واتهمت الصحيفة "حكام واشنطن بالتحكم بالعالم مزاجيا"، موضحة ان "شرخا كبيرا اعترى العلاقات الدولية جراء الغطرسة الاميركية واخطر ما في ذلك ما اصاب الامم المتحدة التي افرغت من دورها الامر يعرض السلام والامن العالميين للمخاطر".
ورأت ان ذلك "سيدفع بالكثير من المتضررين الى التفتيش عن وسائل يعتبرونها مشروعة جدا في حالة غياب الامم المتحدة الذي لانجد له مبررا في حالة مثل قضية بلدنا".&واخيرا، دعت صحيفة "العراق" الولايات المتحدة الى "التوقف عن هذا المنهج العدائي الذي انحدر بها الى المستويات الدنيا ولم تعد خافية كراهية العالم لها".
واضافت ان "الموقف العراقي ما عاد خافيا والهدف الاميركي تجاه العراق ليس خافيا"، مؤكدة ان العراق "ما زال عند موقفه منذ وقف اطلاق النار يرفض بصورة قاطعة كل ما يروجه العدو بشأن اسلحة الدمار الشامل او تهديد امن جيرانه وسلامتهم".
وشددت الصحيفة على ان ما تقوم به ادارة الشر ينطلق من مواقع القوة الغاشمة التي تحاول فرض ارادتها على الاخرين متجاهلة ان العام 1990 غير العام 2002 وما صدقه الناس في ذلك العام كشف عريه الآن".














التعليقات