واشنطن - دعا الرئيس الامريكي جورج بوش امس مجلس الشيوخ فى ‏‏الكونغرس الى "التركيز على امن الشعب الامريكي" بتمرير مشروع قانون الامن الداخلي ‏‏المعروض عليه.‏ اتى ذلك بعد محادثات اجراها بوش فى مدينة ديترويت بولاية متشيغان مع رئيس ‏‏الوزراء الكندي جان كريتاين تتعلق بتسهيل التدفق التجاري على الحدود المشتركة بين ‏ ‏بلديهما.‏
واعتبر بوش ان امريكا وكندا " تواجهان تهديدات جديدة على امنهما وهى الحقيقة ‏الجديدة للقرن الحادي والعشرين ولا يمكننا نسيان ذلك".‏‏ وقال بوش فى المدينة التى يمر بها اكثر طرق العالم ازدحاما بالتجارة المتبادلة ‏‏بين امريكا وكندا " يجب فتح هذه الحدود الامنة للاعمال وللاشخاص واغلاقها فى وجه ‏‏الارهابيين والمجرمين".‏
وناقش بوش وكريتيان فى اجتماعهما خطة "الحدود الذكية" والتى جرى رسمها لتجاوز ‏ ‏القيود المتشددة التى فرضت على النقل المار بالحدود الامريكية بعد هجمات 11 ‏‏سبتمبر والتى اضرت كثيرا بالتجارة المتبادلة بينهما والشركات المنخرطة فيها.‏‏ وقال بوش ان البلدين وافقا على اطلاق نظام سريع للتجارة الحرة الآمنة تسجل فيه ‏‏شركات البلدين بضائعهم وشاحناتهم وسائقيهم لتسهيل مراجعة البيانات على مفتشي ‏الجمارك والمفتشين الحدوديين.‏
وكانت وسائل اعلام قد تكهنت ان يتطرق بوش وكريتيان الى مسألة العراق الذى تهدد ‏الولايات المتحدة بشن هجوم عليه لتغيير نظامه الحاكم خوفا من امتلاكه اسلحة ‏‏الدمار الشامل الا ان شيئا رسميا حول العراق لم يصدر عن القائدين بعد اجتماعهما.‏