لندن-ايلاف: لا قرار قانونيا يلزم اسبوعيات الصحافة الصادرة في الاردن للالتزام بخدمة الوطن اولا وتاليا وأخيرا، سوى غلقها، و لايحسد المهندس علي ابو الراغب رئيس وزراء الاردن الحالي في مواجهة تلك الصحافة التي تعيث في الارض فسادا على نحو اعلامي غير مسبوق.
المهندس ابو الراغب الذي يصوغ مع ملك البلاد الهاشمي عبد الله الثاني سياسة الهدوء والتهدئة يعيش وضعا لا يحسد عليه من بين رؤساء حكومات الأردن لخمسين سنة مضت، فهو ما بين العشائر والشعائر من اهلها الاسلاميين يعاني امران احلاهما مر.
هل يستقيل ابو الراغب ، ويعود رجل اعمال وربما الى (صالة المافيات) ام يعاند عن حق ويقف الى الحقيقة التي أهلته لرئاسة حكومة عمان في ضغطها وضغوطاتها؟.
الف مرة تكلموا في عمان عن ازالة علي ابو الراغب؟ لماذا؟ وعديدون قالوا عنه ما لايقوله مالك في الخمر؟ ، فهل الرجل مقصر كرئيس للوزراء في مهماته.
انا التقيت الرجل حاملا اليه هموم الناس قبل اسابيع، وفي جلسة حضرها الوزير القوي مصطفى القيسي الذي كان مديرا للمخابرات ومستشارا للأمن القومي دار حوار طويل.
ولقد قال ابو الراغب الآتي "مني في كلام الى (ايلاف) التي نحترم ونجل والى متابعيها اقول الصدق ، لا أسرار عندنا ، نحن بلد يحاول البقاء، وهو قوي الى حد لا يمكن لأحد ان يشكك فيه وفي موقفه.
ويضيف ابو الراغب القول "معاركنا مستمرة في هذا البلد عراقيا وفلسطينيا نحن نواجه معركتي الغرب والشرق معا، من غيرنا يواجه هذا؟ ، قولوا لنا من اعطى اكثر منا في الاردن، وهو مرتكز العمل القومي العربي ، نعم نحن مرتكز الرسالة، ولهذا فان تضحياتنا واضحة للعيان".
وقال ابو الراغب مضيفا في الكلام الى "ايلاف" : نحن هنا، وعندنا مشاكلنا الاقتصادية، ومشاكلنا السياسية، ولكننا باقون ومستمرون في اداء دورنا شاء البعض ام لا يشيء؟". واضاف " نحن لشعبنا العراقي ولشعبنا الفلسطيني في اية امكانيات نستطيع؟ ولماذا هذا كله ضدنا من هجوم؟".
وزائر عمان الآتي منها لا بد وان يقول الحق، فهذه العاصمة العربية الفقيرة حقا، تعيش وتأكل وتنام مستريحة، لكن قلقها عربي، وهو قلق جماعي، لذلك ولأن المؤمرات تأخذ دورها في السر والعلانية فان حكومة المهندس ابو الراغب مهددة دائما بالزوال.
يبدو ان اهم معضلات حكومة ابو الراغب والمعرقلات لها هيئات تمثلها نقابات المهنة التي نسيت دورها ، وصحف اسبوعية تلهف من الخارج قسطها ماليا لتدوم بغض النظر عن مصالح وطن مهمته البقاء باظافره واسنانه.
نقابات واحزاب سياسية على الساح الاردني تبيع الوطن بقرار بعثة جامعية لهذا الطالب او ذاك؟ وهي في ذاك تبيع ذمتها لأغراض غير وطنية، والا لماذا الحزبان البعثيان (سوريا وعراقيا) يبيعان المقاعد الجامعية لبناء الوطن بأسعار، هل الوطن وتعليم ابنائه سلعة؟ وهذا ممكن؟.
ومع تلك الاحزاب وتلك النقابات التي تبيع وطنا فان الصحافة الاسبوعية تمارس دورا غير مبرر في الاعتداء على الوطن الاردني وليس فقط على حكومة ابو الراغب؟، لم يبق مسؤول اردني كبير الا ونالته الالسن والاتهام من جانب هذه الصحف وتلك النقابات؟ والسؤال هو:
هل انتهى دور هذا الوطن الكبير، ام هي مؤامرة على الأردن؟ أم على علي ابو الراغب ام ماذا؟ انها معركة كسر عظم، لا يصحة معها الا ان تأخذ الحكومة القرار بيدها لا بيد عمرو؟.
واذ ذاك، وحسب ما تعرف "إيلاف" فإن ابوالراغب المؤيد بقرار ملكي اعلى قادر حسب صلاحيات الحكم على لجم كثيرين حسب المستطاع من التشريع والقانون وفي ذلك فائدة للوطن الهاشمي والبلد الاردني الذي يعاني.
















التعليقات