&واشنطن: اعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية ان نحو 600 من طاقم المقر العام للقيادة المركزية الاميركية في تامبا (فلوريدا) سيتوجهون الى قطر في تشرين الثاني/نوفمبر لاجراء تدريبات، موضحين ان وجودهم هناك يمكن ان يستمر لفترة طويلة. وقال مسؤول عسكري ان حوالي 600 من افراد طاقم المقر العام في تامبا سينتقلون الى قطر موضحا ان هذه العملية ستجري في اطار مناورة. واوضح هذا المسؤول وهو المتحدث باسم القيادة المركزية الملازم نك باليس ان "القيادة المركزية ستنشر في تشرين الثاني/نوفمبر قسما من طاقمها القيادي في قطر في اطار مناورة نصف سنوية". واضاف المتحدت ان مقرا عاما مؤلفا من عدة اقسام سينقل ايضا الى الخليج. لكن مسؤولا كبيرا في الادارة الاميركية اعلن ان قيادة الامن القومي تدرس امكانية نقل القيادة المركزية الى قطر بصورة دائمة. وتابع هذا المصدر ان مسؤولين كبارا في الادارة الاميركية رفضوا العام الماضي عملية نقل عسكريين على هذا المستوى في الخريف الماضي بينما كانت القوات الاميركية تشن اولى هجماتها على افغانستان. واوضح ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد رفض هذه الفكرة حينذاك معتبرا انها تحتاج الى وقت طويل وكلفتها كبيرة جدا. لكن منذ ذلك الحين، تمكن المسؤولون العسكريون من تقدير صعوبة شن الحملة على تنظيم القاعدة وطالبان من فلوريدا بينما يتعزز احتمال تدخل اميركي ضد العراق. ويفترض ان يدافع الرئيس الاميركي جورج بوش عن نواياه لاسقاط نظام الرئيس صدام حسين في خطاب سيلقيه الخميس (اكرر.. الخميس) في الامم المتحدة.
يذكر ان القيادة المركزية في قاعدة ماكديل الجوية في تامبا مسؤولة خصوصا عن العمليات في افغانستان والخليج وفي هذه القيادة توضع الخطط لهجوم اميركي محتمل على العراق. وقد ارتفع عدد اعضاء القيادة المركزية ليصل الى حوالي الفي شخص منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر الماضي. وتجري تدريبات كل سنتين منذ 1990 في قطر لكنها المرة الاولى التي ستجري فيها مناورة مع نقل طاقم وتجهيزات الى الخليج.
ولم يستبعد مسؤولون في البنتاغون امكانية ان يبقى المقر العام والطاقم في الخليج بعد انتهاء المناورة. واوضح مسؤول طلب عدم كشف هويته انه "لم يتحدد اي شيء بعد. هناك اشياء كثيرة يمكن ان تحدث حتى ذلك الوقت".
وتشرف القيادة المركزية للجيش الاميركي على القوات المنتشرة في الشرق الاوسط وجنوب شرق آسيا المنطقة التي تضم 25 بلدا وتمتد من مصر الى افغانستان، مرورا بايران والعراق وباكستان.