وصف حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض الاثنين النوايا الأميركية المعلنة بالعمل مع الأمم المتحدة حول العراق بأنها "خديعة".
&وقال الحزب في بيان وصلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس "اننا نحذر من خطورة الانخداع" بلجوء الرئيس الاميركي جورج بوش الى الامم المتحدة.
&وقد اعلن بوش انه سيعمل مع الامم المتحدة حول قرار جديد لارغام العراق على الامتثال لقرارات مجلس الامن وشدد على ضرورة نزع سلاح العراق وإلا فان شن حرب عليه "امر لا مفر منه".
&واضاف البيان ان لجوء الرئيس الاميركي الى الامم المتحدة "لا يمثل احتراما للمنظمة الدولية وانما يمثل خديعة للشعب الاميركي، كما يمثل خديعة للرأي العام العالمي".
&وانتقد حزب جبهة العمل الاسلامي ايضا الدول العربية التي رحبت بخطاب بوش ووصف موقفها بأنه "يشكل خذلانا للعراق والعرب"، مذكرا بأن القمة العربية التي عقدت في بيروت في اذار/مارس الماضي رفضت المس بالسيادة العراقية.
&وقال الحزب انه يؤيد الموقف الرسمي الاردني الذي يدعو العراق الى بدء حوار مع الامم المتحدة للتوصل الى انهاء الحصار المفروض عليه منذ 1990. لكنه لم يؤيد الموقف الرسمي حول ضرورة عودة مفتشي الامم المتحدة الى العراق.