&
كتبت ــ هالة كمال الدين:صرح المحامي عبدالله عبدالرحمن هاشم رئيس التجمع الوطني الديمقراطي بأن الاجواء العامة بدأت تتحول لصالح المشاركة في الانتخابات النيابية، مشيرا الى ان أغلبية المؤسسين داخل التجمع يقفون مع المشاركة في الانتخابات. وأضاف في تصريح خاص لـ "أخبار الخليج": ان الانسحاب الجماعي لعدد من الأعضاء المؤسسين للتجمع الوطني قد تم من قبل أعضاء يعيشون في أوساط مجتمعية معينة يغلب عليها موقف المقاطعة وان هذا الموقف قد أضفي عليه الطابع الأخلاقي مما أقام حالة من التوتر تسود هذه الأوساط وتجعل من الموقف المغاير عملية شاقة.
واستبعد السيد عبدالله هاشم ان تكون هناك انسحابات أخرى من التجمع وذلك بعد انسحاب 31 من الأعضاء المؤسسين من بين 103 أعضاء، موضحا ان التجمع بصدد فتح باب عضويته خلال الأسبوعين القادمين. وحول قرار تقدمه للترشيح في الانتخابات النيابية أوضح ان التجمع اتخذ هذا القرار لترشيح نفسه عن الدائرة السابعة لمحافظة المحرق (منطقة عراد) بمحض ارادته ودون تغيير أي موقف سابق. وذكر عبدالله هاشم ان الانتخابات النيابية في أي مجتمع بالنسبة الى الأوضاع الداخلية للأحزاب والتكتلات السياسية تشكل أمرا يضع قيادات هذه الأحزاب في موضع إحداث التوازن والاختيار، بين المحافظة على الذات ووحدة التكتل أو اختيار الموقف التاريخي الصائب من وجهة نظرهم.
ومن جانبه أكد ان التجمع الوطني الديمقراطي يمثل تكتلا متماسكا ويواجه استحقاقات المرحلة التاريخية، وهذا الحدث التاريخي المتمثل في الانتخابات باستقلالية وحرية كاملة، وانه يجب ان تتم العملية الانتخابية وعملية الاقتراع في ظروف آمنة دون أية ضغوط من قبل طرفي المعادلة المجتمعية، مشيرا الى ان القناعة الحرة من خلال التثقيف حول الموقف وشرحه هي الآلية التي تنحاز وفقا لها الجموع من كلا الموقفين.
واستبعد السيد عبدالله هاشم ان تكون هناك انسحابات أخرى من التجمع وذلك بعد انسحاب 31 من الأعضاء المؤسسين من بين 103 أعضاء، موضحا ان التجمع بصدد فتح باب عضويته خلال الأسبوعين القادمين. وحول قرار تقدمه للترشيح في الانتخابات النيابية أوضح ان التجمع اتخذ هذا القرار لترشيح نفسه عن الدائرة السابعة لمحافظة المحرق (منطقة عراد) بمحض ارادته ودون تغيير أي موقف سابق. وذكر عبدالله هاشم ان الانتخابات النيابية في أي مجتمع بالنسبة الى الأوضاع الداخلية للأحزاب والتكتلات السياسية تشكل أمرا يضع قيادات هذه الأحزاب في موضع إحداث التوازن والاختيار، بين المحافظة على الذات ووحدة التكتل أو اختيار الموقف التاريخي الصائب من وجهة نظرهم.
ومن جانبه أكد ان التجمع الوطني الديمقراطي يمثل تكتلا متماسكا ويواجه استحقاقات المرحلة التاريخية، وهذا الحدث التاريخي المتمثل في الانتخابات باستقلالية وحرية كاملة، وانه يجب ان تتم العملية الانتخابية وعملية الاقتراع في ظروف آمنة دون أية ضغوط من قبل طرفي المعادلة المجتمعية، مشيرا الى ان القناعة الحرة من خلال التثقيف حول الموقف وشرحه هي الآلية التي تنحاز وفقا لها الجموع من كلا الموقفين.
















التعليقات