دمشق- وصفت الصحافة السورية اليوم القرار العراقي بالسماح للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق بانه "ايجابي ومسؤول"، منددة بالولايات المتحدة وبريطانيا "اللتين تقرع حكومتاهما طبول الحرب".
وقالت صحيفة تشرين الحكومية في افتتاحيتها "بسماحه عودة المفتشين الدوليين دون شروط، قطع العراق الطريق على اصحاب الرؤوس الحامية في الولايات المتحدة الذين يخططون لاغراق المنطقة في الدماء والدمار بالتنسيق الكامل مع سفاح صبرا وشاتيلا (في اشارة الى رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون) وقتلة الاطفال في فلسطين".
واضافت الصحيفة "لا شك ان الخطوة العراقية ايجابية ومسؤولة وتلبي مطالب المجتمع الدولي وقد لاقت ترحيبا من البلدان العربية والاوروبية ومن روسيا والصين ودول كثيرة في العالم باستثناء الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تقرع حكومتاهما طبول الحرب منذ فترة طويلة".
وكانت الولايات المتحدة اعتبرت الموقف العراقي "تكتيكيا" الهدف منه تجنب تحرك فاعل من قبل مجلس الامن.&واعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء انه حان الوقت للتحرك ضد الرئيس العراقي صدام حسين لضمان الامن وان على الامم المتحدة التحرك ضد العراق.
من جهتها قالت صحيفة الثورة "رغم ان العراق اعلن عن قبوله عودة مفتشي الاسلحة من دون شروط مسبقة الا ان الادارة الاميركية لم تتخذ موقفا ايجابيا من هذه المبادرة البناءة ولم تعرها الاهتمام الكافي بل راحت تواصل ضغوطها على الامم المتحدة من اجل استصدار قرار مجحف وظالم يضيق الخناق على العراق".
ورات ان الهدف من ذلك هو وضع العراق "امام خيارين لا ثالث لهما. فاما الامتثال التام لكل الشروط والاملاءات الاميركية المذلة (...) واما مواجهة حرب شاملة قد تقضي على البقية الباقية من امكانياته وموارده الاقتصادية والعسكرية".